اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخاطرة الأولى:
ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق وكأنه كامـنٌ في داخــلك ألـم عريــــق تستـــكمل وحــدك الطــريــق .. بلا هـدفٍ ... بلا شــريكٍ ... بلا رفيــقٍ وتصير أنت والحزن والندم فريق وتجد وجهك بين الدموع غريق، ويتحــول الأمــل البــاقي في حياتك إلى بريـق مجروح مكسور.
الخاطرة الثانية:
أنا في الدنيا جريح ... دائمًا أشعر بأن خاطري مكسور.. أثقلتني الهموم والأمور.. ترى من يكفكف دمعي... ويخفف ألمي.. ليس لدي سوى قلمي.. يخرجني من طريق حيرتي وأحزاني .. ودموعي وأشجاني .. ومن يأسي ... ومن نفسي التي تبكي... آه يا صبر.. صبرني على الهجر.. وعلى زمن الغدر.. فقد ضاعت سنين العمر.. وأنا ألملم في الروح.. وأداوي الجروح.. ترى متى يأتي يوم ويستريح.. فيه ذلك الجريح.
الخاطرة الثالثة:
كانت هذه واحدة من أعظم وأقسى السنوات التي مرت بي، تعلّمتُ فيها أنّ لا شيء يبقى، كل شيء مؤقت، اللحظات، المشاعر، الأشخاص، الورود، تعلّمت أن الحب هو أن تمنح كلّك، وأن تدعه يجرحك، تعلّمت أن تقبّل واقع التعرض للألم هو أفضل خيار، وأنه من الأسهل أن تبقى هادئًا في عالم يجعل من المستحيل احتفاظك بطيبتك، تعلمتُ أن الأشياء تأتي على هيئة ثنائيات الحياة والموت، الحزن و الفرح، الملح والسكّر، أنا وأنت، هذا سر توازن الكون.