اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استطاع برنامج خواطر أن يحقق نجاحاً كبيراً في الإمارات في عامه السادس وأن يصبح البرنامج الرمضاني المفضل لدى المشاهدين الإماراتيين بديلاً من المسلسل الكرتوني شعبية الكرتون حيث جذب نسبة كبيرة منهم سواء أكانوا أطفالاً أم شباباً أم حتى كباراً. مع الاختلاف الشاسع بين البرنامجين واختلاف الهدف في كل برنامج ورغم أنهما يذاعان في التوقيت نفسه فإن الإماراتيين بدلاً من أن يشاهدوا برنامج شعبية الكرتون الذي كانوا يتابعونه منذ ثلاث سنوات فضلوا برنامج خواطر.
واستطاع برنامج خواطر أن يجذب الإماراتيين في الحلقة الرابعة منه والتي تضمنت مقارنة بين مترو دبي ووسائل المواصلات في البلدان العربية الأخرى ومنذ تلك الحلقة ما زال الإماراتيون يتابعون خواطر الشقيري بشكل مستمر لأنهم وجدوا أن ذلك البرنامج له أفكار وقيم كبيرة يسعى إلى طرحها على المشاهدين وإصلاح ما يعتقدونه من أفكار خاطئة وتصويب رؤيتهم عن بعض القضايا المغلوطة إضافة إلى حثهم على التحلي بصفات أصيلة غابت عن المجتمع العربي لفترة طويلة. ويمكننا القول إن خواطر الشقيري سحبت البساط من برنامج شعبية الكرتون.