English  

كتب خليل بازمان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خليل بازمان (معلومة)


خليل بازمان (بالتركية: Halil Bezmen)‏ولد رجل الأعمال والتركي خليل بازمان في إسطنبول عام 1949 ، كان معروفا برهشان عفيفي خاصة في الرأي العام التركي، وفي 12 ديسمبر عام 2000 أطلق المجلس القومي الكبير التركي سراحه من السجن أثناء محاكمته باتهامات الاحتيال علي إدارة المياه والصرف الصحي لاسطنبول وتهريب الأثار التاريخية والتهرب الضريبي ، سافر بازمان خارج البلاد وفي نهاية الفترة عُرف بكتبه التي كتبها. كان خليل بازمان من عائلة أصيلة تسمي سفاراد ، وبعدما أنهي دراسته الابتدائية في إسطنبول أكمل دراسته في سويسرا ، وبعدما تخرج من جامعة زوريه التكنيكية قسم الهندسة الميكانيكية عاد إلي تركيا . وبدأ العمل في شركة عائلته التي تكونت عام 1929 وتسمي سنترال المنسوجات .وبعد عشر سنوات تقريباكانت شركته من أكبر10شركات في تركيا. ولكن بسبب سقوط شركة خليل وجدَ والده التأاويل المسيئة في الإعلام ، وأيضا دفع خليل بازمان 35 مليون دولار في مقابل بيع مركز المعمول والمخبوزات. كان بازمان يعرف اللغة الإيطالية والإنجليزية والألمانية والفرنسية بجانب اللغة التركية ، وفي المقابلة التي أجرتها معه إحدي المجلات قال(لقد صنعت مال العبودية، إذا لم تستخدموا الثروة فستستخدمكم هي، أنا أريد أن تكون بعد ذلك ذكري خليل بازمان بالكاتب فقط ليس بدعوة الكلور أو ابتزاز إدارة المياه والصرف الصحي لاسطنبول أو بتهريب الأثار التاريخية، من أجل ذلك فإن النسخة السابعة لكتابي جاهزة ولذلك أتممت تجهيزات كتبي الثلاثة، تربيت بمعاش قدره 970 ليرة تركية بالإضافة للمال الذي يأتي من إيجار منزل أمي، أركب السيارة من عشر سنوات ومنذ عام 1983 وأنا أقيم في نفس البيت الذي نشأت فيه. وصرح أنه بعدما خسر ثروته التي هي نصف مليار دولار بدأ يعيش حياة طبيعية . ، ظل خليل بازمان محتداً لمدة عشرة سنوات حتي وفاة والده عام 2011،وقد فتح طريقا للتصالح مع نفسه.

دعوة إدارة المياه والصرف الصحي باسطنبول

رفعت دعوة في حق بازمان عام 1993 إلي إدارة المياه والصرف الصحي لاسطنبول وشركة بإسم الأمان الزراعي بسبب ارتفاع ثمن بيع الكلور وقال بازمان في الدعوة معطياً إفادته(نعم، لقد خدعت الدولة) وفي هذه الدعوة جاء تصريح بإعطائه رشوة لأحدهم في إدارة المياه والصرف الصحي لاسطنبول، بعد ذلك بفترة قصيرة إختفي بازمان من الوسط وارتفع سعر الكلور في السوق من 2500 إلي 13595 ليرة تركية وثبت البيع علي هذا السعر، وبالرغم من حادثة الاحتيال لم يتم تسليم الكلور بسبب أخذ اموال بازمان، وبسبب هذه الإتفاقية لحقت بإدارة المياه والصرف الصحي بين سنة 1989 الي 1993 خسارة كبيرة قدرها 31 مليار ليرة تركية، وأثناء الدعوة هرب بازمان لأول مرة إلي القدس عام 1994

تهريب الأثار

وعندما كانت الإدعاءات في حق خليل بازمان عن سرقة الأثار التاريخية في 14 ديسمبر عام 1994 تم ضبط الأشخاص المدعوين سليم ايدس و سمره ايدس وزوجته السابقة أسيل نادر في ميناء حيدر باشا وادعوا أنهم ينتمون إلي ايشه جول تاجيمر وتم ضبط الأثار التاريخية ونقلوا أربعة أشخاص إلي السجن علي قيد التحقيق وتم العثور أيضا علي بيت في شارع كوشوك سو تاليم خانة وجدوا به عدد كبير من الأثار التاريخية (خاصة قطع للسرايا العثمانية) ، وبعد هذه الحادثة أخذ بازمان صدي كبير في أخبار الولايات المتحدة الأمريكية ، وبدأ المسئولون الأتراك البحث بشأن بازمان واتخذوا قراراً بإزالته وبعد ذلك تم الكشف عن تهريب في الولايات المتحدة دون تأشيرة. وفي شهر مارس عام 2003 عاد بازمان إلي تركيا وعندما عاد أٌرسل إلي سجن ميتريس واعتقل فيه وتم حبسه بسبب المستندات الرسمية المزورة والتي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية وجرائم التهريب، ومع ذلك هرب بازمان من دعوة تهريب الأثار وأصدرت برأته وتقرر أن موضوع الأثار يتبع التاريخ.

المصدر: wikipedia.org