اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة أودا نوبوناغا، استطاع هيده-يوشي أن يحل محله بعد أن تخلص من رجالاته الكبار الواحد تلو الآخر. بعد مرحلة منازعات استطاع أن يقنع توكوغاوا إيئه-ياسو والذي كان أحد أبرز القادة العسكريين وحليف نوبوناغا السابق الانضمام إليه. واصل في السنوات التالية سياسته في إخضاع الزعماء الكبار، وكان مصير كل من يتمرد أن يجرد من أملاكه بعد أن يتم الحد من نفوذ عشيرته.انتهت هذه المرحلة سنة 1585 م عندما خلع عليه الإمبراطور لقب الحاجب (كبير المستشارين) أو الـكانباكو (関白). كان قد أتم إخضاع كل أراضي البلاد تقريبا إلى سيطرته، كانت المناطق شمالي البلاد الاستثناء الوحيد.
سنة 1587 م وبعدما قام بإخضاع آخر حركات التمرد في الجنوب، وإحساسا منه بقوته أقدم هيده-يوشي على خطوتين هامتين. تم في الأولى حظر المسيحية ثم طرد المبشرين اليسوعيين من البلاد. في الواقع كان سيد البلاد الجديد يريد أن يجتنب أي تمرد من طرف بعض الزعماء الـدائي-ميو والذين اعتنقوا الديانة الجديدة. أجبر هيده-يوشي هؤلاء الزعماء على إعلان ولاءهم له وللإمبراطور. الخطوة الثانية كانت تصب في سبيل تحقيق وحدة البلاد. حتى يخضع البلاد قام بعملية نزع السلاح في الأوساط الشعبية. بالإضافة إلى ذلك شجع الزراعة والصناعة ونشطت عملية التجارة في البلاد.
خاض هيده-يوشي آخر معاركه في اليابان ضد عشيرة الـ هوجو في مقاطعة أودا-وارا، تم له إخضاعهم سنة 1590 م. بحلول عام 1591 م كان قد أنهى إخضاع آخر المتمردين في شمال شرقي البلاد. سنة 1592 م وفي أوج قوته خلع على أحد أقربائه لقب الحاجب (أو كانباكو) فيما تلقب هو بلقب تائيكو.