اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الأغنية تتحدث عن الناس الذين يعيشون في الهامش بدافع عرقي أو ثقافي، الذين ينشؤون ويترعرعون في مجتمعات الغيتو بشكل عام. مكررا في الأغنة عبارة لا يا امرأة لاتبكي، ومخاطبا هذه التجمعات "الغيتو" بإسم امرأة يناديها في مقاطع الأغنية، وهي في حالة يكاء، كتعبير عن معاناة في هذه الغيتويات، ومحاولا إقناعها أن الأمور ستتحسن، مناشدا إياها أن لا تبكي بعبارة " لا يامرأة، لا تبكي"
وهناك عدة تفسيرات مختلفة لكلمات القصيدة الغنائية، ولكن يبقى على رأسها ما ذكرته "ريتا مارلي" أرملة المغني الراحل في كتابها الذي يحمل نفس عنوان الأغنية، عن شاب يجهز للرحيل من الغيتو في كينغستون عاصمة جامايكا، وهو إذ يرحل فإنه يعزي أخته أو قريبته أو لعلها حبيبته، فهو يغيره في كل مقطع وينادي في مقطع "أختاه الصغيرة"، فيخاطبها قائلا لا تبكي الأمور ستكون على ما يرام، لتتغير إلى مستقبل مشرق.
يؤكد مارلي لهذه المرأة أن رحيله سيكون على خطوات قدميه، لينطلق في مسيرة أخرى (ربما يقصد بذلك رحلته الموسيقية)، فلا يستدعي هذا الفراق أن تذرف دمعة واحدة، فكل شيء سيكون على ما يرام، نحو المستقبل المشرق، فتتكرر العبارة، "لا تبكي يا امراة.."