English  

كتب خلفاء الإسكندر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خلفاء الإسكندر (معلومة)


عند وفاة الإسكندر سنة 323 ق.م.، يقال أن بطليموس حرض على تقسيم إمبراطورية الإسكندر في بابل. من خلال اتفاقية قسمة بابل، وقد عُيّن بطليموس ساتراب مصر نيابة عن الملكين الاسميين فيليبوس الثالث المقدوني والرضيع الإسكندر الرابع المقدوني. كما بقي كليومينس النقراطسي الذي كان آخر ساتراب لمصر عيّنه الإسكندر كنائب لبطليموس. ثم تحرّك بطليموس بعدئذ من تلقاء نفسه لإخضاع برقة. كانت العادة أن يستمدّ ملوك مقدونيا أحقيتهم في العرش بدفنهم لأسلافهم. ومن هذا المنطلق، أراد بطليموس أن يستبق بيرديكاس الوصي على عرش الإمبراطورية بمطالبته بجثمان الإسكندر متعللًا برغبة الإسكندر بأن يُدفن في معبد آمون في سيوة بدلًا من دفنه في المقابر الملكية في إيجة بمقدونيا.

وبالرغم من وصية الإسكندر، حاول خلفاء الإسكندر ومن بينهم بيرديكاس دفن الإسكندر في مقدونيا. في نهاية سنة 322 ق.م. أو مع بداية سنة 321 ق.م.، وبينما كان جثمان الإسكندر لا يزال في سوريا في طريقه لمقدونيا، استولى بطليموس على الجثمان. وعاد به إلى مصر ودفنه مؤقتًا في ممفيس، ثم نقله بعدئذ إلى الإسكندرية حيث دفنه في مقبرة الإسكندر الأكبر التي شيدها من أجله. وبعد فترة وجيزة، انضم بطليموس للتحالف ضد بيرديكاس. ويبدو أن بيرديكاس اعتقد أن بطليموس يسعى من أجل العرش لنفسه، ولذلك اعتبر بطليموس أخطر منافسيه.

أعدم بطليموس نائبه كليومينس النوكراتي بحجة أنه جاسوس لصالح بيرديكاس؛ فأزاح بذلك عقبة كبيرة كانت تعوق سلطته، ومن ثمّ تمكّن أيضًا من الاستيلاء على الثروة التي جمعها كليومينس، واستخدم تلك الأموال في تجنيد جنود إغريق مرتزقة، وفي استقطاب طائفة من الضباط المخلصين.

المصدر: wikipedia.org