اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنحدر عائلة ريد من «جون ريد»، وهو عقيد في جيش أوليفر كرومويل خلال الحرب الأهلية الإنجليزية. سكنت العائلة في مدينة «ميدن نيوتن»، مقاطعة دورست، قبل أن تنتقل إلى لندن في نهاية القرن الثامن عشر. كان جد تالبوت ريد، أندرو ريد (1787-1862)، كاهنًا في الكنيسة الأبرشانية ومؤسسًا لعدد من المؤسسات الخيرية، بما فيها ملجأ أيتام لندن ومستشفى للمرضى غير القابلين للشفاء. وكان أيضًا كاتب ترانيم شهير. لا زالت ترنيمته «الروح الإلهية، أحضري صلواتنا» موجودة في عدد من كتب الترانيم حتى القرنين العشرين والواحد والعشرين.
كان لأندرو ريد خمسة أبناء، ثالثهم هو تشارلز ريد (1819-1881)، الذي درب في عام 1836 ليعمل في شركة تصنيع الصوف في ليدز، يوركشاير، حيث أصبح أيضًا سكرتير اتحاد مدارس الأحد المحلي. من خلال عمله التقى بإدوارد بينز، وهو مالك ليدز ميركوري، وأحد اثنين من أعضاء البرلمان في المدينة. كان لدى عائلة بينز تقليد راسخ في الخدمة العامة والسياسية؛ إذ أصبح ابنا إدوارد بينز عضوين في البرلمان من بعده، وصل الابن الأكبر ماثيو تالبوت بينز في نهاية الأمر إلى مجلس الوزراء. أعجب تشارلز ريد بأصغر أولاد بينز، ابنته مارغريت، وتزوج بها في عام 1844. بحلول هذا الوقت ترك تشارلز صناعة الصوف وعاد إلى لندن، حيث أسس أول عمل خاص به، وهي شركة للطباعة.
استقرت العائلة في حي هكني في لندن، حيث كان تشارلز ناشطًا في الشؤون العامة والدينية، واهتم بشكل خاص بالتعليم. فأصبح عضوًا، ورئيسًا في ما بعد لمجلس إدارة مدراس لندن، وساهم في إنشاء مجلس التعليم للكنيسة الأبرشانية. من عام 1868 وحتى عام 1881 كان واحدًا من النواب عن هكني. واهتم بعائلته المكونة من خمسة فتيان، وابنه الثالث هو تالبوت بينز - تيمنًا بعمه المتميز- الذي ولد في منزل العائلة «إيرلسميد» في 3 أبريل عام 1852. وسع تشارلز أعماله خلال السنوات اللاحقة، ومع حلول العام 1861 كان عمله قد وصل من الازدهار الحد الذي سمح له بالحصول على مسبكة ثوروغود لحروف الطباعة في شارع فان، في حي مدينة لندن.