اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وتورط النادي في خلاف آخر في أواخر عام 2005م وبداية عام 2006م. حيث قامت أوبرا باختيار كتاب "مليون قطعة صغيرة" للكاتب جيمس فري لشهر سبتمبر 2005م. ووصف الكتاب بأنه مذكرات توثيقية لحياة جيمس فري بينما كان مجرم ومدمن على الكحول والمخدرات. وأصبح الكتاب أكثر الكتب مبيعا مقارنة بالكتب الأخرى التي تم اختيارها في النادي. كما أن العديد من القراء تحدثوا عن مساهمة هذا الكتاب في تخلصهم من الإدمان على المخدرات أيضا. غير أن الاهتمام الكبير بمذكرات جيمس فري أدى إلى تساؤل النقاد عن مدى صحتها، وخصوصا بشأن علاجه عندما كان في مركز إعادة التأهيل وبشأن قصصه في السجن.
وفي بادئ الأمر قام جيمس فري بإقناع لاري كينج بأن الإضافات التي قام بها في كتابه كانت شبيهة بتلك التي يمكن العثور عليها في أي مذكرات أخرى. واقترحت وينفري عمل نقاش حول مدى الإبداع في الكتب غير الروائية. كما أشارت إلى التأثير الملهم بكتاب جيمس فري على العديد من المشاهدين.
ولكن ظهرت المزيد من الاتهامات ضد الكتاب، وقامت أوبرا بدعوته شخصيا لحضور برنامجها لمناقشة ما إذا كان جيمس كاذبا بشأن مذكراته. وخلال المقابلة على الهواء مباشرة، أجبرته على الاعتراف بأنه قد كذب بالفعل بشأن مكوثه في السجن، وبأنه لا يملك أدنى فكرة ما إذا كان قد خضع لعمليتين للقناة الجذرية بدون تخدير أو لا، على الرغم من تخصيصه لعدة صفحات لوصفهما بشكل مؤلم ومؤثر بالتفصيل.
واستضافت أوبرا بعدها نان تيليز الناشرة لدى جيمس فري للدفاع عن قرارها في تصنيف الكتاب كمذكرات. كما أجبرت تيليز على الاعتراف بأنها لم تقم بأي شي للتحقق من مصداقية الكتاب على الرغم من حقيقة أن ممثليها قد قاموا بالتأكيد على طاقم برنامجها بأن الكتاب كان غير روائي بالفعل، وأنه قد تم وصفه في بيان صحفي بـ"صادق بقسوة".
وسخر الإعلام من المواجهة التي بثت على التلفاز، حيث كتب ديفيد كار من جريدة نيويورك تايمز: (لقد تم كسر كل من جيمس فري ونان تيليز إلى قطعتين وكأنهما غصنان جافان في الشتاء). وصرح لاري كينج: (قضت أوبرا على جيمس فري). وتأثر ريتشارد كوهين -جريدة واشنطن بوست - تأثرا شديدا بالمواجهة التي قامت بها أوبرا، وقام بتتويجها لقب "امرأة العام".