اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى مجموعةٌ من العلماء أنّ نبيّ الله إسحاق -عليه السّلام- هو صاحب لقب الذبيح، واستدلّوا على ذلك بتبشير الله لإبراهيم -عليه السّلام- أنّ إسحاق سيكون من الأنبياء الصالحين، بيد أنّ الراجح عند جماهير العلماء أنّ إسماعيل هو الذبيح، مستندين على ما جاء في القرآن الكريم والسنّة النبويّة وما ورد في التوراة، إضافةً إلى العديد من الدلائل الأخرى؛ إذ إنّ سياق الآيات القرآنيّة الواردة في قصّة الذبح، يُبشّر بإسحاق بعد ذكر قصّة الذبح، فقدوم البشرى بإسحاق جاء صريحاً وواضحاً في القرآن بعد قصة الغلام الذبيح، بيد أنّ اليهود يدعمون القول بأنّ الذبيح هو إسحاق، إلّا أنّ هذه الرأي ما هو إلّا سعيٌ للتفاخر بأنّ أباهم قد ضحّى بنفسه من أجل الله تعالى، فما ذُكر في التوراة أنّ الذبيح كان ابن إبراهيم الوحيد، ولم يكن إسحاق وحيداً بل وُلد بعد إسماعيل بأربع عشرة سنةً، كما تجدر الإشارة إلى أنّ قصّة الذبح وقعت في مكّة المكرّمة، وإسماعيل هو الذي كان في مكّة.