اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أكتب لهموم حواء، لكل من تجر عربة حبها على ظهر كرامتها، للتي تشحذ رغيف رجل تقاسمته الفتيات حتى بات فتات
للرسائل المركونة التي تنتظر دورها في الجواب.
أكتب لأن هناك من لم تيأس بعد من التوسل للعودة إليه؛ لا زالت واحدة تنام على وعود آدم، تستيقظ على خياناته. ثم تعود تسامح وتقبل وتعفو وتغفر...
هناك من تراه أعظم إنجازاتها وعتبة إنجازه لديها هي مكالمة.
أكتب لأن الصفعة الأولى في مجتمعي لم تعد مبررا للطلاق، لأن النزوة الأولى لآدم لا تستحق أن أهدم بها بيت، لأن السلوى الوحيدة لحواء هي الإنجاب.
أكتب... لأن ما لدي من شيء أقدمه لحواء إلا الكتابة.