English  

كتب خطط محكمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خطة التحكم (معلومة)


أُرسِل المراقبين إلى الموانئ والحدود الإسبانية، وبلغ بذلك ريبنتروب وجراندي بالموافقة على الخطة، حيث شحنت كميات كبيرة لتلك المهمة. لم تقبل البرتغال بالمراقبين مع أنها وافقت على الأفراد الملحقين بالسفارة البريطانية في لشبونة. وحددت كلفة المخطط بمبلغ 898,000 جنيه إسترليني. ستدفع كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد السوفيتي 16٪، أما الـ 20٪ الباقية فستدفعها 22 دولة أخرى. تم تخصيص مناطق الدورية لكل مقاطعة من المقاطعات الأربع؛ وأنشئ مجلس دولي لإدارة المخطط. استغرق إعداد المخطط حتى أبريل. بدا هذا الأمر للجمهوريين وكأنه يضيف إهانة لهم لأن نقل الأسلحة إلى القوميين سيتم الآن مراقبته من قبل الدول التي تمدهم. على الرغم من الاتهامات بأن 60,000 إيطالي موجودون الآن في إسبانيا وإعلان غراندي أنه كان يأمل ألا يغادر أي متطوع إيطالي حتى انتهاء الحرب، بدا أن الوفد الألماني كان يأمل في أن تكون خطة السيطرة فعالة. وهناك تأكيدات إيطالية بأنها لن تكسر مبدأ عدم التدخل.

في مايو 1937 سجلت اللجنة هجومين لطائرات سلاح الجو الجمهوري الإسباني على سفن الدورية في جزر البليار، الأول على الطراد الإيطالي بارليتا والثاني على الطراد الحربي الألماني دويتشلاند. وتكررت الدعوات إلى انسحاب المتطوعين من إسبانيا، وأدانت قصف المدن المفتوحة وأبدت الموافقة على العمل الإنساني. قالت ألمانيا وإيطاليا إنهما ستنسحبان من اللجنة ومن الدوريات ما لم يتم ضمان عدم وقوع أي هجمات أخرى. شهد مطلع يونيو عودة ألمانيا وإيطاليا إلى اللجنة والدوريات. مع تجاهل تحفظ إيطاليا للعمليات في إسبانيا. على النقيض من ذلك لا تزال تعد من الجرائم في ألمانيا ذكر العمليات الألمانية. في أعقاب الهجمات على الطراد الألماني لايبزيغ يومي 15 و 18 يونيو، واتهمت ألمانيا الجمهوريين لكنهم نفوا، فانسحبت مرة أخرى مع إيطاليا من الدوريات ولكن ليس من اللجنة. وذلك شجع الحكومة البرتغالية إلى اخراج المراقبين البريطانيين على الحدود الإسبانية البرتغالية.

ظلت المناقشات بشأن الدوريات معقدة. فعرضت بريطانيا وفرنسا استبدال ألمانيا وإيطاليا بدوريات من إداراتهما، ولكن الأخيرتين اعتقدتا أن تلك الدوريات ستكون متحيزة للغاية، فطلبتا أراض للسيطرة عليها مع إعطاء حق المقاتلة مع القوميين، بحيث يمكن استخدام حق البحث المطلوبين من الجمهوريين والقوميين لاستبدال الدوريات البحرية. فاعتبرها الفرنسيون تخلي عن ضبط الحدود أو ربما تهرب عن عدم التدخل. ومع ذلك كان اعتماد الفرنسيين على البريطانيين، الذين أرادوا الاستمرار بالدوريات. وهكذا واصلت بريطانيا وفرنسا العمل على عدم التدخل؛ على الرغم من أنهم اعتبروها فعالة، مع أنه قُدر أن حوالي 42 سفينة هربت من التفتيش بين أبريل ونهاية يوليو. لم يتم تغطية المجال الجوي. وبلغت ديون القوميين لألمانيا 150 مليون مارك ألماني. في 9 يوليو اقترح السفير الهولندي على بريطانيا صياغة تسوية. أسماها اللورد بليموث "مخطط تسوية للتحكم في عدم التدخل". فتم استبدال الدوريات البحرية بمراقبين في الموانئ والسفن، وجرى استئناف إجراءات مراقبة الأرض. لن يتم منح حقوق الدول المتحاربة حتى يتم إحراز تقدم كبير في انسحاب المتطوعين. كان الفرنسيون غاضبين واعتبروا أن بريطانيا تميل نحو ألمانيا وإيطاليا. فطالب غراندي بمناقشة حقوق الدول المتحاربة قبل المتطوعين. بينما أصر الممثل السوفيتي ميسكي على مناقشة المتطوعين أولاً.

المصدر: wikipedia.org