English  

كتب خطط الشام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خطط الشام (معلومة)


في هذه المقالة ألفاظ تعظيم تمدح موضوع المقالة، وهذا مخالف لأسلوب الكتابة الموسوعية. فضلاً، أَزِل ألفاظ التفخيم واكتفِ بعرض الحقائق بصورة موضوعية ومجردة ودون انحياز. (نقاش) (أكتوبر 2015)

صدرت سلسلة خطط الشام للمؤلف محمد كردعلي في بداية القرن العشرين تحديداً في عام 1925 م، عندما كانت سوريا بلاد الخير و العمران، و قد استغرق العمل على جمعها و تنقيحها خمسة و عشرون عاماً.

تتألف السلسلة من ستة أجزاء نلخص ما جاء بكل منها على النحو التالي:

المجلد الأول

تناول تاريخ المنطقة الشامية منذ فجر التاريخ و حتى الحروب الصليبية و دولة طجكستان و بقايا السلاجقة، غاص عبرها في تعريف الشام و سكانها و لغاتها قبل أن يتوغل في تاريخها قبيل الاسلام.

المجلد الثاني

يواصل رحلته مع تاريخ المنطقة بدءً من الدولة النورية و وصولاً إلى المرحلة المتأخرة من العهد العثماني بزمن أحمد الجزار و يستطرد الحديث وصولاً لنهاية الدولة العثمانية و أسباب سقوطها.

المجلد الثالث

تناول تجزئة الشام بين فرنسا و انكلترا وصولاً لتاريخ الصهيونية و اليهود مؤكداً على عدم أحقية اليهود بأرض فلسطين ( لدثور قوميتهم، و تشتت نزعاتهم و عاداتهم لكون اليهود يجمعهم الدين و تفرقهم الأمم).

لينتقل مباشرة لتحري و سَبر أغوار المستقبل القريب متحدثاً عن التقاسيم الإدارية الحديثة بدءً من التقاسيم القديمة قبل الإسلام و وصولاً إلى الدول الشامية التي أقيمت خلال الربع الأول من القرن العشرين مستشهداً بالوثائق و المعاهدات التي كانت في خلفية تلك الدول و من ثم الحركات السياسية التي عاصرت ذلك الزمان التي قسمت المنطقة إلى دول و كيانات.

المجلد الرابع

يفتتح الجزء الرابع حيث تبدو المنطقة أكثر تماسكاً و تناول المنطقة ككل واحد بدءاً من أقدم شعوب الشام و وصولاً للأزمنة الحديثة من حيث جوانب الآداب و العلوم و الفنون و الإصلاح الفكري و متوقفاً مطولاً عند الفنون الجميلة و خصوصاً فن التمثيل.

المجلد الخامس

تم تسليط الضوء في هذا الجزء على الزراعة الشامية و أنواعها و أصنافها و أماكن تواجدها و الصناعات بأنواعها و من ثم التجارة و أشكالها، و الإطلال على الجيوش و تشكيلاتها و تاريخ أساطيلها و من ثم تناول الجباية و الخراج و الأوقاف و الحسبة و البلديات و الطرق و الموانئ و المرافئ، و قد أفرد فصلاً كاملاً عن البريد و البرق و الهاتف فالمصانع و القصور، ضمن إطار الهندسة العمرانية.

المجلد السادس و الأخير

أُفرد هذا الجزء للحديث عن الأديرة و الكنائس و نشاط الرهبان، ثم المساجد و المدارس و الخوانق و الربط و الزوايا و المستشفيات و دور الكتب و الآثار و من ثمَ الأديان و الأعراق و الملل و المذاهب و الأخلاق التي واكبت تلك الحقبة من الزمن. خاتماً بهذا كله بسيرة مفصلة عن حياته و نضالاته الفكرية و السياسية.

مقتطفات من الكتاب

(( موضوع الخطط أمر جليل و يتعين الإحاطة به على كل من يحب أن يعرف أرضه ليخدمها و يستفيد منها، و أحق الناس بمعرفة بلد، أهله و جيرانه و من لم يرزق حظاً من الاطلاع على ما حوى موطنه من الخيرات، و ما أتاه أجداده من الأعمال، لا ينهض بما يجب عليه ليؤثر الأثر النافع في الحال و المآل، و من أجدر من الأبناء و الأحفاد بالرجوع إلى سجلات الآباء و الأجداد.))

بهذه العبارات بدأ المؤلف كتابته لسلسة خطط الشام، و حدد غايته الأساسية من وضع واحداً من أهم الكتب العربية التي صدرت بتلك الحقبة. ولدت فكرة الكتاب إثر النجاح و الاستحسان اللذين كانا من نصيب تسعة فصول في عمران دمشق التي نشرها في مجلة (المقتطف) في عام 1899 م. و تقوم فكرة السلسلة على البحث في تخطيط دمشق و ما حولها و البحث في تاريخ البلد و حضارته. كما يقول الكاتب: إن فن كتابة الخطط هو فن قديم في الثقافة العربية و الإسلامية محدداً أن أول من كتب و صنف في الخطط كان الحسن بن زولاق المصري ، و المقريزي - صاحب أشهر خطط في الثراث العربي، حيث يرى أن الأول كان أبو عمر بن يوسف الكندي و تلاه القاضي القضاعي، و من ثم أتت (االخطط التوفيقية) أو خطط القاهرة لمؤلفها علي مبارك. و بنفس الفترة تمت كتابة كتاب خطط الشام حيث كانت بمثابة زبدة الوقائع و الكوائن، و أخبار الصعود و التدني، و المظاهر الغربية التي ظهرت في غالب الأعصار.

حيث يقول في كتابه الموسوعي.. ( فوقع في النفس بعد ذلك الاستحسان أن أتوسع في هذا البحث و أدرس عمران الشام كله، لأن صورة العاصمة وحدها لا تكفي للدلالة على حالة القطر). مضيفاً كردعلي (من الإشراف على الأطراف قد تعرف صحة الجسم السليم عامةً و القلب خاصةً و من اهتم بالجزء كان حرياً أن يضاعف العناية بالكل).

تم بناء لَبِنَات الكتاب امتداداً لتصفح الكاتب بكل ما ظَفرَ به من المخطوطات و المطبوعات باللغة العربية و التركية و الفرنسية، قاصداً دور الكتب الخاصة و العامة في العديد من المدن العربية و العالمية، و قد عنى الكاتب الشام بأنها الاصقاع التي تتناول ما اصطلح العرب على تسميته بهذا الاسم و التي تمتد من سقي النيل اليى سقي الفرات و من سفوح طوروس إلى أقصى البادية. و ما قصده هو سوريا و فلسطين.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الخطه

الخطه