English  

كتب خطرة عيد الاضحى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خواطر عن عيد الأضحى (معلومة)


الخاطرة الأولى:

عيد الأضحى هو عيد خاص بالمسلمين له طقوس خاصة يأتي بعد عيد الفطر المبارك ويكون عدد أيامه من 4 إلى 5 أيام وتبدأ أولى أيامه بعد صلاة عيد الأضحى بذبح الأضحيات من الخراف والعجول وتوزيعها على الفقراء والمساكين والمحتاجين والأقارب والمعارف، وتكون فترة العيد عطلة رسمية من العمل والمدارس ليلعب الأولاد ويفرحون في العيد.


الخاطرة الثانية:

مضت ساعاتُ الليل، وبزغ الفجرُ، وانطلقت صيحةُ (الله أكبر) تعلن أفول الليل وإشراق الصبح.. قام الناسُ من مضاجعهم ترتسم الفرحةُ على وجوههم.. فاليومَ عيد!! خلعوا عن أبدانهم ملابس النوم، ولبسوا الملابس الجديدة، وانتشروا مهللين مكبرين.. فاليوم عيدٌ!! جميلةٌ تلك الليلة.. ليلةُ العيد.. الناس ينتظرون إشراقة نور الشمس فينتشرون بسعادة فرحين.. لثيابهم الجديدة لابسين.. هلا قرأنا في تلك الليلة التي رقدنا فيها منتظرين صبيحة العيد رقودَنا الأكبر الذي ننتظر بعده القيامة الكبرى عندما تشرق الأرضُ بنور الله؟! كأني بليلة العيد تهتف بنا قائلةً: ها أنتم انتظرتم بعد يقظتكم من نومكم عيدًا.. فهل انتظرتم بعد قيامتكم إلى الله رب العالمين عيدًا؟! ها أنتم انتظرتم بعد رقدتكم الصغرى فرحةً وبشرًا.. فهلا انتظرتم بعد رقدتكم الكبرى فرحةً وبشرًا؟!


الخاطرة الثالثة:

يحملنا عيد الأضحى على أجنحة إيمانية إلى زمن أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام .. فكأنما يوشك أن نراه وهو يرفع القواعد من البيت وإسماعيل ليطهراه للطائفين والركع السجود .. وكأنما نراه وهو يخاطب ربه العظيم بطهر المؤمن، وتسليم المسلم، وطمأنينة القلب الخاشع للخالق العظيم .. يخاطبه بأنه قد أسكن من ذريته بواد غير ذي زرع عند البيت المحرم .. ويضرع إليه تعالى أن يجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم .. ومنذ لحظة الدعاء تلك كانت الاستجابة وصدعت آلاف السنين المتعاقبة بالأمر الإلهي فهوت الأفئدة إلى ذلك المكان قبل الأجساد ولو سألت حاجاً أو معتمراً عاد من هناك لقال لك أنه قد ترك فؤاده هناك، وكم يشتاق إلى العودة من جديد.


الخاطرة الرابعة:

إنّ لا جزاء لصاحب الحج المبرور إلا الجنة... وهل هناك فرحة أكبر وأعظم من الفوز بالجنة؟ هذه الفرحة التي تتفجر في مكة من قلوب طاهرة يحملها الأثير عطراً إلى العالم الإسلامي كله فيفرح .. ويتحول فرحه إلى عيد هو الأكبر لكل مسلم .. إنّه مشاركة المسلم لأخيه الحاج فوزه بإكمال ركن دينه الخامس .. وهو شوق المسلم إلى الزمن الذي يكون فيه قادراً على أداء الفريضة .. ومن هنا يفرح الكبار والصغار .. الرجال والنساء ويتحول فرحهم إلى عيد .. فأهلاً بالعيد، وكل عام والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بألف خير.


المصدر: mawdoo3.com