English  

كتب خطة ياماموتو العملية إم آي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خطة ياماموتو، العملية إم آي (معلومة)


كانت خطة ياماموتو للمعركة معقدةً إلى حدٍ بعيد. كما هو متوقع من التخطيط الملاحي البحري خلال الحرب العالمية الثانية. بالإضافة إلى ذلك فإن تصميمه كان مبينا على معلومات استخباراتية متفائلة أشارت إلى أن حاملتا الطائرات (USS Enterprise و USS Hornet) والتي تشكل قوة المهمات 16 هي الحاملات الوحيدة المتوفرة لأسطول البحرية الأمريكية في المحيط الهادي. في مايو عام 1942 وخلال معركة بحر الكورال، أُغرقت سفينة الولايات المتحدة الحاملة لكسنجتون وتعرضت الحاملة يوركتاون لأضرار فادحة جعلت اليابانيين يعتقدون بغرقها أيضًا. كما أدركت اليابان أن سفينة الولايات المتحدة الحاملة ساراتوجا كانت تخضع لتصليحات على الساحل الغربي بعد تعرضها لإصابة طوربيد من غواصة.

إلا أن الأكثر أهمية كان اعتقاد ياماماتو بأن الأمريكين قد أصيبوا بإحباط في معنوياتهم جراء الهزائم المتكررة التي تعرضوا لها في الأشهرة الستة الماضية., وشعر ياماماتو بأن الأمر يتطلب خداع الأسطوال الأمريكي وجره بشكل مهلك نحو حالة غير متكافئة. تحقيقا لهذه الغاية، قسم قواته (وخاصة السفن الحربية) بحيث يكون من غير المحتمل أن يتم اكتشاف مداها الكامل من قِبَل الأمريكان قبل المعركة. وكان من المفترض على نحو تحكيميّ أن تقوم سفن وطرادات ياماموتو الحربية المساندة بتقفي أثر قوات تدخل نائب الأدميرال تشويتشي ناجومو من على بعد عدة مئات الأميال. هُيئِّت قوات السفن اليابانية لتدمير أي قطعة بحرية أمريكية قد تجنح إلى مرفأ "ميد واي” بعد أن تكون قد أنهكت قواها من قبل حاملات "ناقومو" في معارك تمتد على مدى ساعات النهار ، وهذه من الطرق التقليدية المعروفة في مدارس القوات البحرية والمتبعة من أغلب البحريات العريقة.

لم يكن ياماموتو يعرف بأن الولايات المتحدة قد فككت رمز البحرية اليابانية الرئيسي (يطلق عليها اسم JN-25 من قبل الأمريكيين) تركيز ياماموتو على التشتت عنى أيضًا أن كل تشكيلاته لم تكن لتدعم بعضها البعض. على سبيل المثال، السفن الحربية الوحيدة ذات الأهمية والأكبر من المدمرات التي حمت أسطول ناجومو كانت البوارج والطرادات الثلاثة، على الرغم من أن الحاملات كان متوقع منها أن تنفذ الهجمات وتتحمل وطأة الهجمات الأمريكية المضادة. على النقيض من ذلك، قوافل ياماموتو وكوندو البحرية مجموعة تضمنت بينهما حاملتان للطائرات خفيفتان، خمس بوارج حربية، وطرادات ست، ولا واحدة منهن شهدت نشاطًا في مِدواي. كان لبعد هذه القوات عن حاملات الطائرات التابعة لناجومو تبعات خفية أثناء المعركة لأن المقاتلات الكبيرة في قوات ياماموتو وكوندو كانت تحمل الطائرات الاستطلاعية مما حرم ناجومو من خدماتها الاستخباراتية الجليلة.

المصدر: wikipedia.org