اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدلت إدارة فينسيسلاو براس، الذي دخل عامه الأخير في منصبه، بتصريحات تفيد بعدم وجود نية بإقحام البلاد في عمق الصراع. أُعدّ تقرير سري بتكليف من المرشح الرئاسي المنتخب حينها، رودريغز ألفيز، في أوائل عام 1918. قدّم التقرير توصياته بشأن دخول البرازيل في الصراع، إذ تولى الخبير البرلماني في السياسة الخارجية والشؤون العسكرية، جواو بانديا كالوغيراس، تنسيق التقرير، واقترح أن ترسل البلاد قوة استكشافية كبيرة للقتال في الحرب، مع استخدام جميع الوسائل اللازمة (بما فيها سفن الأعداء التي تم الاستيلاء عليها بالفعل في المياه والموانئ البرازيلية) لإنزال القوات على الأراضي الفرنسية، حيث من المزمع تدريبهم وتجهيزهم من قبل الفرنسيين، تحت مظلة التمويل الأمريكي عبر قروض مصرفية، تُسدد لاحقًا عن طريق التعويضات المفروضة على الأعداء المهزومين بعد الحرب.
تضمنت خطة كالوغيراس (التي نُشرت فقط بعد وفاة مؤلفيها) العديد من المقترحات للإدارة الجديدة المنتخبة (التي استلمت السلطة في نوفمبر من ذلك العام)، ضمن مجالات حكومية عديدة. فيما يتعلق بانخراط البلاد في الصراع، لم تعتمد الخطة على شح الهياكل الصناعية العسكرية التي كانت سمة من سمات البلاد في ذلك الوقت. على أي حال، فإن سير الأحداث الداخلية والخارجية في ذلك العام، بالإضافة إلى الظروف المحددة للسياسة البرازيلية (بما فيها معارضة السكان للحرب) وغياب سياسة خارجية واضحة، كلّها كانت عوامل حالت دون مشاركة البلاد بصورة أكبر في الصراع.