اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبر النهج الغربي تجاه «تقاليد التنوير الآسيوية» انتقائي للغاية، بالاعتماد على التقاليد الآسيوية المختلفة، وكذلك «العديد من الخطابات الغربية مثل علم النفس والعلوم والسياسة». تستخدم الأدفايتا المحدثة الخطابات الغربية، مثل «العصر الجديد الألفي وزن والتمكين الذاتي والإصلاح الذاتي» لنقل تعاليمها. لا تستخدم الكثير من«اللغة التقليدية أو الأطر الثقافية للأدفيتا فيدانتا»، وهي مؤطرة في البناء الغربي للتصوف التجريبي والدائم، «لتجاهل جوانبها الاجتماعية والأخلاقية والسياسية». يؤكد هذا «الإطار الروحاني التجريبي والأزلي الحديث» على الخلود، وهي فكرة أن هناك جوهرًا صوفيًا مشتركًا لجميع الأديان، يمكن التحقق من صحته تجريبيًا من خلال التجربة الشخصية. انتشرت في الفهم الغربي للأديان الآسيوية، ويمكن إيجادها عند سوامي فيفي كاناندا وفي الفيدانتا المحدثة لسارفيبالي راذكريشنان، وأيضًا في أعمال دي. تي. سوزوكي وكتابه «الخروج عن السياق والأهمية التجريبية» لبوذية الزن. يمكن إيجادها أيضًا في الجمعية الثيوصوفي، وثقافة العصر الجديد المعاصرة، مع تأثيرات مثل كتابي ألدوس هكسلي الفلسفة الخالدة وأبواب البصيرة، وعند كتّاب مثل كين ويلبر.
يذكر غريغ لاهود أيضًا أن الأدفيتا المحدثة كأحد عناصر «التهجين الكوني، وهي عملية ترتبط فيها الجنة الروحية ببعضها البعض»، كما هو موضح في الفلسفة الأمريكية المتعالية والعصر الجديد وعلم نفس ما وراء الشخصي وتُعد أعمال كين ويلبر مثالًا على ذلك: يُدرج براون وليليداكي هذا «التهجين» في منهج «البنيوية»، مشيرين إلى أن هذا «أسلوب مبتكر»، وهو استجابة لحالة جديدة، رغم أنه يدّعي استمرارية مع «الماضي التاريخي»، «المختلق إلى حد كبير.» يرى كلًا من براون وليليداكي هذه التقاليد الناشئة حديثًا جزءًا من الاستشراق الغربي، وافتتان الثقافات الغربية بالثقافات الشرقية، وأيضًا اختزال «للمجتمعات الآسيوية وشعوبها وممارساتها وثقافاتها إلى صور جوهرية «للآخر»». يلاحظ براون وليليداكي أيضًا أن هذا الاستشراق ليس مسألة أحادية الاتجاه، لكن «كان هناك تفاعل ديناميكي بين الممثلين الآسيويين والغربيين من مختلف التقاليد الدينية على مدى السنوات ال 150 الماضية»، وأن هذا «المزج بين الفكر والممارسة» هو خلق مشترك من الحركات الدينية الحديثة في كل من الشرق والغرب.
وفقًا آرثر فيرسلوس، تشكل الأدفايتا المحدثة جزءًا من تيار ديني أكبر يسمى الآنية، «التأكيد على التنور الروحي الآني دون الكثير من الممارسة تمهيدية، إن وجدت، في إطار تقليد ديني معين.» ترجع أصولها إلى فلسفة التعالي الأمريكية. يصف فيرسلوس في كتاب المعلمون الأمريكيون: من التعالي إلى دين العصر الجديد، ظهور معلمين آنيين: معلمون لا يرتبطون بأي من الديانات التقليدية، ويعدون بالتنوير والتحرر الفوريين. ويشملون «إيكهارت تول، رام داس، وأندرو كوهن».تشير «الآنية» إلى «التأكيد الديني على البصيرة الروحية العفوية المباشرة غير الوسيطة للواقع (عادةً مع القليل من التدريب المسبق أو بدونه)، والذي يشير إلى مصطلح «التنوير».» وفقًا لفيرسلوس، فإن النزعة الآنية أمر نموذجي بالنسبة للأميركيين الذين يريدون «ثمرة الدين، ولكن ليس فرائضه.» رغم أن الآنية لها جذور في الثقافة والتاريخ الأوروبي اللذان يعود تاريخهما إلى الأفلاطونية، فهي تشمل أيضًا الفلسفة الخالدة، أشار فيرسلوس إلى رالف والدو إمرسون كسلف رئيسي لها، والذي «أكد على إمكانية المعرفة والقوة الروحية الآنية».