اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الوجه الرابع عشر: خطاب الواحد بلفظ الجمع نحو قوله تعالى: ﴿يا أيها الرسل كلوا من الطيبات﴾، إلى قوله: ﴿فذرهم في غمرتهم﴾، فهو خطاب له صلى الله عليه وسلم وحده؛ إذ لا نبي معه ولا بعده، وكذا قوله: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا..﴾ الآية، خطاب له صلى الله عليه وسلم وحده بدليل قوله: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله..﴾ الآية، وكذا قوله: ﴿فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا..﴾، بدليل قوله: ﴿قل فأتوا﴾، وجعل منه بعضهم: ﴿قال رب ارجعون﴾، أي: ارجعني، وقيل: رب خطاب له تعالى، وارجعون للملائكة.
وقال السهيلي: هو قول من حضرته الشياطين وزبانية العذاب فاختلط فلا يدري ما يقول من الشطط، وقد اعتاد أمرا يقوله في الحياة من رد الأمر إلى المخلوقين.