اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الوجه الثالث والعشرون: خطاب العين والمراد به الغير نحو: ﴿ياأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين﴾، الخطاب له والمراد أمته؛ لأنه صلى الله عليه وسلم كان تقيا وحاشاه من طاعة الكفار، ومنه: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب..﴾ الآية، حاشاه صلى الله عليه وسلم من الشك، وإنما المراد بالخطاب التعريض بالكفار.
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في هذه الآية قال: لم يشك صلى الله عليه وسلم ولم يسأل، ومثله: ﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا..﴾ الآية، ﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾، وأنحاء ذلك.