اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في يوم الأربعاء، الموافق 4 يونيو 2014، وبعد الإعلان رسميًا عن انتخاب المشير عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية، وقبل أداء السيسي اليمين الدستورية، توجه المستشار عدلي منصور إلى الشعب المصري بخطاب بمناسبة اختتام ولايته المؤقتة، وأوصى الرئيس في كلمته المصريين بمصر خيرًا، وأوصاهم بالتحلي بخُلق الرحمة، قائلًا: «استوصوا بمصر خيرًا، وارحموا بعضكم بعضًا»، وتساقطت دموع الرئيس مضيفًا: «إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم».
وبكى عند ذكر أُسر شهداء القوات المسلحة والشرطة؛ مؤكدًا إن تكريمهم هي من أصعب لحظات حياته خلال توليه الرئاسة. وطالب جميع مؤسسات الدولة أن ترعى أسر الشهداء وتقدم لهم كل الدعم والعون على ما قدموه من تضحيات لصالح الوطن.
كما وجه الشكر لرؤساء الوزارات الذين عملوا معه طوال فترة ولايته، وطالب بمواجهة حالة الانفلات الأخلاقي عبر خطاب ديني متسامح ومتجدد، وطالب بتصفية النفوس وغسل القلوب بالمحبة للوطن وللبعض، وأوصى بأن يكون القوي رفيقا بالضعيف.
كما قال منصور: «أثق أن الغد يحمل للوطن غدًا أفضل، وأنتظر عودة لهويتنا المصرية، وقيمنا الرفيعة، اللهم ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا واهدنا سبل السلام واحفظ لنا مصرنا».