اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فبراير 1923، ألقى سين خطبة لاتحاد الطلاب بجامعة هونغ كونغ قال فيها أن تشري الفساد في الصين، والسلام، والنظام، والحكم الرشيد هو ما حوله إلى ناشط ثوري. وفي العام ذاته، صرح سين بمبادئة الفلسفية الثلاثة عن الشعب باعتبارهما أعمدة الأساس لقيام كل من جمهورية الصين، والدستور المحدد للنظام السياسي والبيروقراطية. وحوى بعض خطابه على النشيد الوطني لجمهورية الصين. وفي 10 نوفمير 1924، سافر سين شمالًا إلى تيانجين ودعا إلى التجمع لحضور "المؤتمر الوطني" للشعب الصيني. كما دعا إلى إنهاء الصراع المسلح بالإضافة إلى جميع المعاهدات غير المتكافئة مع القوى الغربية. وتلى ذلك بيومين، سافر سين إلى بكين لمناقشة مستقبل الصين على الغم من تدهور حالته الصحية وابتلاء البلاج بحروب أهلية يديرها أمراء الحرب. ومن بين من قابلهم سين كان الجنرال المسلم ما فوكسيانغ (الصينية: 馬福祥) الذي أعلن ترحيبه بقيادة دكتور سين. وفي الثامن والعشرين نوفمبر 1928، رحل سين إلى اليابان ليلقي خطبة عن عموم الآسيويين بمدينة كوبة باليابان.