اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قضى محمد مخامرة فترة طويلة يدرس في الأردن في 2015، وبعدما عاد من الأردن قرر تنفيذ الهجوم في يناير 2016.
طلب محمد وخالد من صديقهما عياش موسى زين المشاركة في الهجوم، وقام الثلاثة بجمع المعلومات حول الجداول الزمنية لرحلات القطارات ومداخل ومخارج البوابات وأعداد الركاب، وقاموا بشراء السكاكين وسم الفئران لطلاء السكاكين به، كما اشتروا الساعات والحقائب والأحذية والنظارات، وأعدوا رشاش مصنوع محليًا من نوع "كارل غوستاف" لتنفيذ الهجوم. وحينما خرجوا لم يخرج معهما عياش لأنه كان عليه بعض الديون، والتي يُحاسب عليها المرء إن مات حتى تُسدَد حتى وإن كان شهيد حسب الشريعة الإسلامية.
بعد خروجهما أُبلِغت السلطات الفلسطينية أنهما مفقودان، وهذا لا يثير الريبة حيث أن هذه الإخطارات ترد كل يوم، ويوم الهجوم، دخلا إسرائيل خلال حاجز في الضفة الغربية ومنطقة بيت يتير جنوب يطا، حيث ساعدهما شاب يُدعى سالم في التسلل إلى إسرائيل، ثم بقيا في شقة في شقيب السلام، ومن هناك سافرا إلى بئر السبع على خط الحافلات رقم 53. وبعد ساعات قليلة من إجراء التحضيرات النهائية الهجوم، وهما في طريقهما إلى محطة القطار؛ قررا إلغاء هذه الخطة بسبب عمليات التفتيش الأمنية التي تجرى في مدخل محطة القطارات، فاستقلا سيارة أجرة ووصلا إلى "محطة سكة حديد هشالوم"، وسألا الناس أين يجدا أحد المطاعم أو المقاهي الشعبية، فوصلا إلى مطعم الحلويات "ماكس برينر".