اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدور الواقعة في إحدى ليالي منتصف صيف أواخر القرن التاسع عشر، يفتتح النص بعنوان توضيحي لمشهد يصف الأجواء بطريقة طبيعية، حيث أنه في مطبخ الفيلا يضع المؤلف على اليسار حائط بخزانتين أو رفوف مزينة بالورق المجعد، ومليئة بأدوات المائدة المصنوعة من النحاس والحديد، على العكس من ذلك يوجد على اليمين باب زجاجي يمكن للمرء أن يرى الحديقة من خلاله، التي يتوسطها نافورة تظهر مع تمثال من الكيوبيد ومن شجيرات أزهار الزنبق. كانت كريستين الطباخة مشغولة في عملها في المطبخ عندما دخل عليها خطيبها جون، خادم الكونت الذي بدأ الكلام معها، حكى لها عن الآنسة جولي وكم كانت فتاة مجنونة بسبب رقصها مع بستاني الحديقة، منادية إياه أيضا وهي ملوحة له بيدها، ثم انتقل الحديث عن العشاء التي اعدته كريستين، في حين بدا جون في الأكل قرر ان يشرب زجاجة من الخمر الفاخر الذي ينتمى للكونت. تحكى أيضا كريستين عن انها كانت تطبخ السم لإجهاض ديانا، الكلبة الملكية للآنسة جولي التي ظلت حاملا، تدخل الآنسة جولي في المشهد وهي تدعو جون للرقص معها، وعلى الرغم من انه لم يكن يرغب في ذلك لكي لايعرض سمعة الفتاة النبيلة إلى الخطر بسبب التنوع الاجتماعي، إلا انه شعر بانه مضطرا للموافقة. بعد الرقص عاد جون إلى المطبخ موضحا جنون الآنسة جولي التي تعرض نفسها بتلك الطريقة لكلام وثرثرة المجتمع عليها، ولكن كريستين أوضحت له ان افعالها الغريبة تحدث لان " العادة الشهرية" على وشك أن تأتي لها، مما يعنى بوضوح "الدورة الشهرية". تقطع الآنسة جولي المشهد باتهامها جون بهروبه أثناء الرقص بكل غضب منه، وبعد جدال قصير بدا الرجل يحكي لها قصة حياته، موضحاً كيف تعلم الفرنسية عندما كان يعيش في بلدة لوشيرنا في سويسرا. لقد نامت كريستين والآنسة جولي لم تسمع لنصائح الرجل في كيفية التعامل مع الناس من مختلف الطبقات الاجتماعية وعن الأقاويل التي تنشأ من ثقتهم، دعته لتخرج معه لالتقاط بعض زهور الزنابق، عندما عادت جولي حاولت إغوائه على الرغم من تراجعه للوراء إلا انه حاول تقبيلها، أوقفته جولي موبخة إياه وسألته إذا كان قد احب قبل ذلك، فاعترف لها جون بحبه لها ولكن بسبب الفارق الاجتماعي المفرط بينهما حتى انه فكر في قتل نفسه. استمرت في الحديث على الرغم من ان جون طلب منها الرحيل لان الناس على وشك ان تدركهم، بمجرد وصول الخدم، بدأوا ينشدون أغنية متهمين الكونتيسة بانها ترافق الخادم، ولذا قرر الاثنان بأن يختبئا في غرفة جون دون أن يراهم أحد، عندما عاد إلى المطبخ واجه الشاب مشكلة استحالة استمرار العيش سويا في ذلك واقترح الهرب إلى سويسرا أو إلى بحيرة كومو حيث يمكنه فتح فندق، حلم ظل تحت النظر لعدم وجود أموال مع كلتيهما. كانت جولي تخشى وقوع شئ أو اندلاع مشادة كلامية أثناء ما تحكى قصتها لماضى الام وكيف أجبرها والدها على أن تتزوجه، وكيف ولدت بدون رغبة الوالدين، وأسوأ من ذلك انها ولدت كإبنة غير شرعية. وبعد نقاش طويل اقنعها جون بالاستعداد للرحيل معه بسرقة خزانة والدها وتهرب معه. وبقي جون وحيدا ينتظرها، وعندما عاد إلى مشهد كريستين في المطبخ عندما اكتشفت ماحدث، وبخته ودعته ليذهب معها إلى الكنيسة وإلى الاستقالة في اقرب وقت ممكن. بينما كريستين تجهز نفسها لترحل، تعود جولي وهي مرتدية ملابسها ومستعدة للرحيل مع الطائر الذي يريد أن يحمل معها، اقنعها جون ألا تفعل ذلك، ولكن على الرغم من تصريحات الفتاة انها تفضل رؤيته ميتًا على ألا تراه في أيدي الآخرين، فقتله جون. كانت الآنسة جولي خائفة جدا من ان تنكشف عندما رجعت كريستين التي اكتشفت خططهم، فحاولت جولي إقناعها بان تأتي معهم، ولكن الطباخة تشاجرت مع جون بسبب محاولته الهرب، وبعد جدال قررت الفتاة ان تنتحر كحل وحيد، ولكن جون حاول ان يصرفها عن تلك المحاولة، عندما أذيع نبأ وصول الكونت، وضح جون كيف يعاني سلطة وهيمنة هؤلاء، وكيف انه لا يريد غضبه أو استيائه على الرغم من احترامه له، عندما طلبت جولي منه المساعدة لكي تخرج من ذلك الموقف التي وجدت نفسها فيه، جذب إليها آلة حادة. شكرته الآنسة جولي وخرجت من المشهد الذي سيقتل فيه.