وهي الخصائص التي يعتقد المسلمون بأنّ الله سيخصّ بها نبيّهم محمد في الآخرة، وهي:
- أنّه أوّل من تنشقّ عنه الأرض يوم القيامة، قال عن نفسه: «أَنا أوَّلُ من تنشقُّ عنهُ الأرضُ يومَ القيامةِ ولا فَخرَ».
- أنّه إمام الأنبياء وخطيبهم، قال عن نفسه: «إذا كانَ يومُ القيامةِ كنتُ إمامَ النَّبيِّينَ وخطيبَهم وصاحبَ شفاعتِهم غيرَ فَخْرٍ».
- أنّ كلّ الأنبياء يوم القيامة يكونون تحت لوائه، قال عن نفسه: «آدمُ فمَنْ دونَه تحتَ لوائي ولا فخرَ».
- أنّه أكثر الأنبياء تَبَعًا يوم القيامة، قال عن نفسه: «أنا أكثرُ الأنبياءِ تبَعًا يومَ القيامةِ».
- أنّه أوّل من يقرع باب الجنة، وأوّل من يدخلها، قال عن نفسه: «أنا أولُ مَنْ يَقرَعُ بابَ الجنةِ»، وقال أيضًا: «آتي بابَ الجنةِ يومَ القيامةِ، فأستفتِحُ، فيقولُ الخازِنُ: مَنْ أنت؟ فأقولُ: محمدٌ، فيقولُ: بك أُمرتُ لا أفتحَ لأحدٍ قبلَك».
- أنّه سيّد الأولين والآخرين، قال عن نفسه: «أنَا سيدُ الناسِ يومَ القيامةِ».
- أنّه سيُعطى الشفاعة، قال عن نفسه: «وأُعطيتُ الشفاعةَ».
- أنّه سيُعطى ما يُسمّى "المقام المحمود"، في القرآن: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [17:79]، وقد قال عن نفسه أنه في يوم القيامة: «فيَكْسوَني ربِّي حُلَّةً خضراءَ، ثمَّ يؤذَنَ لي، فأقولُ ما شاء اللهُ أنْ أقولَ، فذلك المقامُ المحمودُ».
- أنّه سيُعطى ما يُسمّى "الوسيلة"، وهي مرتبة عالية في الجنة، لا ينالها إلا شخص واحد بحسب اعتقاد المسلمين، قال عن نفسه: «سلوا اللَّهَ ليَ الوسيلَةَ، فإنَّها منزِلةٌ في الجنَّةِ لا تنبغي إلَّا لعبدٍ من عبادِ اللَّهِ، وأرجو أن أكونَ أنا هو».
المصدر: wikipedia.org