اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت النهضة في الفن والأدب في إيطاليا، لكن النهضة في الموسيقى بدأت في ذلك الجزء من أوروبا (الذي يشمل اليوم بلجيكا واجزاء من هولندا وشمالي فرنسا) المعروف بهولندا. قبل عام 1450 كان هناك قدرا كبيرا من الموهبة في ذلك المجال حيث تمتع الفنانون من مختلف الجنسيات بالرعاية الكريمة لدوق بورجاندي الثري.
لحوالي قرن قبل ذلك الوقت، شغلت هولندا المواقع الموسيقية الهامة في أوروبا فاغريت بعيدة عن الوطن بعروض اجور ثرية والمواقع المحترمة. بالتالي اسلوب الهولنديين اصبح التقليد في الموسيقى الغربية لاول مائة عام من النهضة.
معظم موسيقى النهضة دينية الطابع ومعظمها ينظر له للاداء الغنائي. موسيقيو النهضة فضلوا عامة اسلوب صوت آكابيلا متجانس أو الغناء الكورالي دون مصاحبة الية رغم انه يمكن مصاحبة الخطوط الصوتية بآلات حسب الموقف.
النسيج السائد لموسيقى النهضة كان بوليفوني وفي الواقع تعرف الفترة بالعصر الذهبي للبوليفونية. مع ذلك الصوت الذي يفضله موسيقيو النهضة يختلف تماما عن الثلاثة خطوط اللحنية المستقلة للموسيقى البوليفونية في العصور الوسطى. يوجد أحيانا لحن سائد باعلى صوت سوبرانو تدعمه اصوات لحنية اخرى سائدة بشكل اقل. لكن بشكل متكرر كل الاصوات شاركت المادة اللحنية المماثلة وكانت ذات اهمية مساوية. اخر الامر ادنى صوت باص تولى مسئولية أكثر فاكثر لدعم الهارمونيات اعلاه.
رغم ان الالحان التي كتبت اثناء النهضة ما زالت نموذجية في المفهوم، كانت درجات الصوت غالبا يتم تعديلها لتدل على صوت كبير أو صغير. نظام المقامي الكبير/الصغير لم نعبر عنه حتى القرن السابع عشر لكن اصبحت اذان النهضة بالتدريج معتادة على بعض اصواته.
تنوع موسيقى الالات والموسيقى الغنائية الدينية والدنيوية خلال النهضة يقدم مصدرا ثريا من التسلية والإلهام لسامعين اليوم.