اختصّ الله -تعالى- بيته الحرام ومكّة المكرّمة عموماً بالعديد من الخصائص والميّزات، وفيما يأتي ذكر جانبٍ منها:
- احتواء مكّة على بيت الله العتيق.
- جعل مكّة كلّها حرماً آمناً، لا يحلّ فيه سفك الدم، أو عضد شجرةٍ، أو صيد حيوانٍ، وغير ذلك.
- تفضيل الصلاة في المسجد الحرام على أيّ مسجدٍ آخرٍ على وجه الأرض.
- جعل مكة والكعبة على وجه الخصوص قبلةً للمسلمين في جميع أنحاء الأرض في صلواتهم لله تعالى.
- تحريم استقبالها أو استدبارها لقضاء الحاجة دون أي منطقةٍ أخرى في الأرض، وما ذلك إلّا تكريماً لها وتذكيراً بفضلها.
- اصطفاء الله -تعالى- لها لتكون مكان تأدية فرض الحج، وهو ما يرنو إليه كلّ مسلمٍ ليستكثر فيه من الأجر والثواب، وتُحطّ عنه الذنوب والسيئات.
- عدّ النبي -عليه السلام- مكة أحبّ البقاع إلى الله -تعالى- وإلى قلبه عليه الصلاة والسلام.
المصدر: mawdoo3.com