تتمتّعُ قمّةُ جبل إفرست بعدّة خصائصَ، وفيما يلي ذكر لأهمّها:
- تتكوّن قمّةُ إفرست من مجموعة طبقات طبيعيّة تُكوِّنُها الصخورُ المَطويّة فوق بعضها، وتُكوِّن الصخورُ المُتحوِّلةُ الجزءَ السُّفليّ من القمّة، أمّا الجزءُ العلويّ من القمّة، فهو يتشكّل من الصخور الرسوبيّة البحريّة الأصل.
- يأخذُ جبل إفرست الشكلَ الهرميَّ؛ فهو يضمُّ ثلاثةَ جوانبَ رئيسيّة مُسطَّحة.
- تُغطّي الثلوج القاسية الطبقةَ الصخريةَ من قمّة إفرست، وتعلو طبقةَ الثلوجِ هذه طبقةٌ أخرى من الثلوج القُطنيّة الناعمة.
- تُسجِّلُ قمّة إفرست أعلى مستوى للثلوج خلالَ شهر أيلول/ سبتمبر.
- يستحيل وجود أيّة حياة نباتيّة، أو حيوانيّة على قمّة إفرست؛ بسبب قِلّة نسبة الأكسجين، والأجواء الشديدة البرودة، والرياح العاتية، والقويّة.
- تحيط مجموعة من الأنهار الجليديّة الفرديّة بقاعدة قمّة جبل إيفرست.
- يصل الحدّ الأعلى لمُتوسَّط درجات الحرارة في إفرست إلى (-19 درجة)، أمّا الحَدّ الأدنى فيصل إلى (-60 درجة).
المصدر: mawdoo3.com