اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العقيدة الإسلاميّة عقيدة تشمل الأمور والمسائل والأحكام الغيبيّة جميعها، والتي لا تُدرَك بالحواسّ الخمس ولا بشيءٍ منها، ويجب على المسلم أن يؤمن بهذه الأمور كلّها ويصدّقها بالغيب، مثل: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدَر خيره وشرِّه، وكذلك نعيم القبر وعذابه، وكل ما ورد ذكره ضمن الغيبيّات في القرآن الكريم والسُّنة النبوية الشريفة؛ فالإيمان بالغيب من صفات المتّقين الذين أثنى الله سبحانه وتعالى عليهم في مطلع سورة البقرة، فأولئك هم المهتدون أصحاب الفلاح في الدنيا والآخرة بإذنه عزّ وجلّ.
العقيدة الإسلامية موقوفة على كتاب الله سبحانه وتعالى، وسنّة نبيّه محمّد صلى الله عليه و سلم، فالقرآن والسنّة هما المصدران الوحيدان اللّذان نجدُ فيهما اليقين الصادق الجازم لنستقي أمور عقيدتنا منهما بلا شك ولا ريب، حيث إنّ العقيدة ليست محلاً للظنّون والاجتهاد، ولا تؤخذ من آراء البشر وعقولهم، ولا يصلح أن تكون مبنيّة على علم البشر القاصر وقياساتهم.
عقيدة الإسلام الصحيحة لا مُغالاة فيها، فتكون دائماً في الوسط بين فريقين آراؤهما متعاكسة وباطلة، وهي حقٌّ في الأمور جميعها، فنجدُ نهج عقيدة أهل السنة والجماعة في العبادات والمعاملات كلها وسطاً، أصله في ذلك الاعتماد على النصوص الشرعيّة من الكتاب والسنة.