اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يختصّ شعر التفعيلة بامتزاج موضوعاته ما بين الواقعيّة والرمزيّة، حيث تخصّصت دواوين شعريّة كاملة بالحديث عن المرأة والجنس، ومن جهة أخرى تناولت دواوين أخرى الحديث عن السياسة، وما يتعلق بأحداثها الصاخبة؛ وذلك بقصد الدفاع عن القضايا الإنسانيّة، أو القضايا الأمميّة، أو الوطنيّة والقوميّة، ويشار إلى أنَّ قضية فلسطين قد لاقت الاهتمام الكبير في هذا الشعر.
يتّسم شعر التفعيلة بالبساطة والوضوح، حيث يقوم الشاعر باختيار الألفاظ الواضحة التي تخدم نصّه وتوضح رسالته بلا تعقيد، الأمر الذي دعا إلى الاستعانة بهذا الأسلوب في النصوص العلميّة، كالنحو والصرف والتاريخ والجغرافيا.
يناسب الأديب بين الألفاظ وبين الموضوع الذي يدور الحديث عنه في القصيدة، فإذا كان الموضوع بسيطاً تكون الألفاظ رقيقة بسيطة، أما إذا كان الموضوع يتسم بالقوة؛ فيلجأ الشاعر حينها إلى استخدام الألفاظ الجزلة القوية التي تخدم المعنى.
تتّصف قصيدة شعر التفعيلة بشكلها البسيط والثابت، والإيقاع الموسيقيّ الخاص، والاقتصار على تفعيلة واحدة إلى جانب بعض القوافي؛ طلباً لتخفيف حدّة الإيقاع الواحد، وإبعاد الملل عن السامع والقارئ على حد السواء، كما تتميّز قصيدة التفعيلة باستخدامها القليل للمحسّنات البديعيّة، وتسكين أواخر الجمل والأسطر والمقاطع الشعريّة كما في الشعر الغربيّ، حتّى كاد أنْ يكون هذا الأمر مطلقاً في شعر التفعيلة، بالإضافة إلى حرية التصرّف في التفعيلات المستخدمة.
يختصّ شعر التفعيلة بعدد من الميّزات الفنيّة، ومنها: