تتميَّز عمليّة النُّموّ الإنسانيّ بمجموعة من الخصائص، من أهمّها:
- النُّموّ عمليّة فارِقة: أي إنَّ ما يُؤدّيه الناس على أنَّه السُلوك المُعتاد، أو المُتوسِّط، أو ما يُؤدّى بالفعل يتحوَّل في هذه الحالة ليُصبح ما يجب أن يُؤدّى.
- النُّموّ عمليّة مُنتظمة: أي إنَّ تغييرات النُّموّ تتمّ بصورة مُنتظمة.
- النُّموّ عمليّة فرديّة: أي إنَّ كلّ فرد ينمو بطريقته.
- النُّموّ عمليّة كُلِّية: أي إنَّ العلاقات القائمة بين مُختلَف جوانب، ومراحل النمو تسير في اتّجاه واحد؛ في سبيل تطوُّرها، أو هدمها.
- النُّموّ عمليّة مُستمرَّة: أي إنَّ التغيُّرات التي قد تحصل على مُختلَف جوانب الفرد (العقليّة، والعُضويّة) لا يمكن أن تتوقَّف طوال حياته.
- النُّموّ عمليّة تغيُّر: فالنُّموّ يُعتبَر في الأساس مجموعة من التغيُّرات، ومنها: التغيُّرات التي تطرأ على بِنية الجسم الإنسانيّ، ووظائف أعضائه، وتُسمَّى هذه التغييرات (نُضجاً) (بالإنجليزيّة: Maturation)، والتغيُّرات التي تحدُث بسبب الخبرة، والظروف البيئيّة المُحيطة، وهي ما تُسمَّى (تعلُّماً) (بالإنجليزيّة: Learing)، وهناك التغيُّرات غير النمائيّة التي لا تتطلَّب تطوُّراً، أو ثورة.
المصدر: mawdoo3.com