تكون هذه الخصائص كما يأتي:
- تتألّفُ القصيدةُ العموديّة من مقطعَيْن شعريّيْن، يُسمّى القسم الأوّل منها بالصّدر، والقسم الثاني بالعَجُز.
- تتبع في نظمها قواعدَ علمِ العروض من ناحيةِ توزين الشعر، والالتزام بالقافية الموّحدة من أول القصيدة لآخرها.
- تلتزم أحد البحور الشعريّة التي صنّفها الفراهيديّ في كتابه العروض، والتي تَمنح الأبياتَ الشعريّةَ اللحنَ، والأثرَ الموسيقيّ، أو ما يسمى بالقصائد المغناة.
- تُعدّ من أرقى وأجملِ أنواعِ الشعر العربيّ، وأكثرها سموّاً ورفعةً، فمن خلالها يتبارى الشعراءُ في مقدرتِهم الشّعرية، وعمق أحساسهم، وسلاسة تعبيرهم، وقوته.
- تحتوي على عددٍ متساوٍ من التفعيلات الشعرية في جميع أبيات القصيدة.
- تخلو تماماً من أيّ إشاراتٍ، أو رموزٍ دالّة على أشياءَ معيّنة.
- تعتمد على المضمون، والشكل معاً؛ حيثُ يُكمّل أحدهما الآخرَ.
- تُعتبَر مفرداتُها من أكثرِ القصائدِ الشعريّة صعوبةً، وقوةً، والدّارس لأصل اللغة الأمّ بتمعّن قد يَفهم ما جاء في بعض منها، ويجهل الآخر، لما فيها من ثِقَلٍ لُغويّ، وبلاغةٍ شعريّة.
- تناقِشُ عدةَ مواضيع في القصيدة الواحدة، وتبرزها بنفس الأهميّة، كأن يهجو الشاعر شخصاً، ويمدح الآخر بالجزالَةِ نفسها، وعُمقِ الأسلوبِ على الرّغم من تضاد الفكرة.
- تجمع بين أساليبِ البديع، وفنون اللغة من تشبيهاتٍ فنيّة، واستعاراتٍ بلاغيّة.
المصدر: mawdoo3.com