حَكَمَتِ الدَّولةُ الأُمويَّةُ اثنين وتسعينَ عاماً، كانت بدايتُها بنقل مكان الحُكم من الحجازِ إلى الشَّام ممَّا أثَّرَ على طبيعة الشِّعر المُتَداول وقتها نَظَراً لاختلافِ بيئةِ الشَّام عن الحِجازِ، وكان الأُمويُّون قد أَسَّسُوا مُلْكاً وِراثيَّاً يَتداولُ فيه بنو أُمَيَّةَ الحُكْمَ دونَ سِواهُمْ، ولقد امتاز الشِّعرُ الأُمَوِي بِعِدَّةِ خّصائِص خلال هذه الفترة ومن أهمها:
- استقى الشُّعراءُ مُفرداتِهم من المُعجَم الإسلامِيِّ.
- التزمَ الشُّعراءُ الأُمَويُّون بالقافيةِ الواحِدةِ والوزنِ الواحِدِ.
- جزالة الألفاظِ وقُوَّة التَّراكيب في جسم القصيدة ويُعتبر امتداداً لقوَّة القصيدةِ الجاهليَّةِ.
- كان الشعرُ الأمَوِيُّ بمثابَةِ تأريخٍ حقيقيٍ لما حصل من وقائعَ حربيَّةٍ وأحداث تاريخيَّةٍ.
- ظهور شِعر النَّقائض وهو شعرٌ اختُصَّ بذكر التَّعصُّب القَّبَلِيِّ والتَّفاخُر بالأحسابِ والأنسابِ وهذه أمورٍ كان الإسلام قد حرَّمها، وقد كان الهدفُ من ورائها التَّنافُسُ على منَحِ الخُلفاء والوزراءِ، وشغْل أوقاتِ العامَّةِ، وفُرسانُ هذا الصنفِ الشِّعرِيِّ هم: جريرُ، والفرزدق، والأخطل.
المصدر: mawdoo3.com