اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقرية المعامير ملامح وخصائص عامة لعل أهمها ما يتعلق بالجوانب التالية :
#الملامح الاجتماعية:
كانت الحياة الاجتماعية في الفترة السابقة أي قبل سبعين عاما على الأقل, حياة ابعد ما يمكن وصفها بأنها مترابطة إلى ابعد الحدود حيث تجد العلاقات الاجتماعية بين الأفراد قوية جدا. وتعتبر الأنساب في قرية المعامير متداخلة وذلك نتيجة للتزاوج بين أبناء القرية. ويمكن أن نوصف العلاقة بأن الجار يعرف جاره، وقد تكون هذه الجملة الأخيرة خاطئة نسبيا ولعل تعليل ذلك بان أهالي القرية يعرفون بعضهم البعض معرفة جيدة ووثيقة كأنما الفرد من أهل الدار وليس مجاور في السكن أو قاطن في القرية.
حيث تجد الأفراد في مختلف المناسبات في الأفراح والاتراح يشاركون فيها كأنما المناسبة عند الجار وليست لديك.
بصفة عامة كانت حياة القرية جميلة وهادئة حيث روح التعاون والإخاء قائمة بين أفرادها، أما في وقتنا الحاضر ومن خلال ملاحظتي وملاحظة الكثيرين من أهالي القرية بان العلاقات الاجتماعية لا نقول عنها(معدومة) ولا ننكر وجودها لكنها اقل تماسكا عما كانت عليه.
حيث انك لو سالت رجلا في الاربعين أو الخمسين من عمره عن بيت فلان في القرية سوف تتوقع منه الإجابة بدون تفكير، لكنك إذا توجهت بالسؤال إلى شاب في العشرين فتوقع الإجابة بأنه لا يعرف والسبب في ذلك بان الحياة الآن جذبت الشباب إلى أمور كثيرة تشغلهم عن الالتقاء بالناس والتعرف إليهم وأصبحت في آخر سلم اهتماماتهم.
بشكل عام الحياة الاجتماعية ما زالت موجودة إلى الآن بغض النظر عن تطور العلاقات من السابق إلى الفترة الحالية ومما يؤكد هذا الكلام وجود شكل من اشكال التعاون والتضامن بين أبناء القرية من خلال تأسيس صندوق المعامير الخيرى. حيث يقوم هذا الصندوق بمساعدة اهالي القرية المحتاجين سواء المساعدات المادية أو العينية وصولا بالاحتياجات المدرسية, واقامة المشروعات التي تعود بالفائدة على اهالي القرية ومن اشكال التضامن الاجتماعي إقامة مشروع الزواج الجماعي.
#الملامح الثقافية:
* ـ المساجد :
كان المسجد ولا يزال منطلقا للتثقيف الإسلامي العام، فالإضافة إلى انه مكانا للعبادة فأنه جانب مهم في دوره التوعوى حيث يستمع الناس فيه إلى الخطب والمواعظ الدينية في المناسبات. ومن أشهر المساجد في القرية مسجد الإمام علي () والذي يضم حوزة الإمام أمير المؤمنين() الدينية ومكتبة عامة برعاية سماحة العلامة الشيخ محمد جعفر آل سعيد (حفظه الله)، و مسجدالشيخ أحمد، ومسجد الضامن، ومسجد الشيخ علي ومسجد الإمام الرضا ()و جامع المعامير الكبير.
*ـ المآتم : يوجد في القرية ـ إلى جانب المساجد مأتم تقام فيه ذكرى عاشوراء وهو إلى جانب المسجد مكان تثقيفي حيث تقام فيه الندوات والاحتفالات والمهرجات المختلفة. ومن أشهرها، مأتم فاطمة الزهراء (ع)، وجنة الزهراء، ومأتم سيد الشهداء المبني على الطراز الحديث الذي كان بناؤه من إحدى أهم إنجازات سماحة العلامة الشيخ محمد جعفر آل سعيد (حفظه الله).
*- نادي المعامير الرياضي والثقافي: تأسس نادي المعامير الرياضي والثقافي من أجل تقديم الترفيه والأنشطة الرياضية والثقافية لأهالي القرية مع الاستفادة من الطاقة البشرية لأهالي القرية. حيث قام شباب القرية بتأسيس فرقة المعامير الفنية التي قامت بعدد من الأعمال المسرحية والدرامية والتي تمس واقع القرية ومشكلاتها ومنها من طمع طبع، عطية والقدر، عاقبة الوالدين، العجوز، مدينة الفقراء وغيرها.
ويتعاون نادي المعامير مع العديد من الوزارات والمؤسسات من أجل تقديم بعض الفعاليات والأنشطة والتي تعود بالفائدة على أهل القرية. حيث أقيمت مؤخرا ندوة خاصة بكبار السن بالتعاون مع مركز سترة الصحي.
وكذلك الاهتمام بالأنشطة الثقافية والرياضية: ككرة القدم والسلة، والطائرة، ولعبة التنس...الخ. مع اقامة العديد من المسابقات والدورات الرياضية بين فرق القرية وكذلك مع فرق القرى الأخرى.
*- صندوق المعامير الخيري:
تأسس هذا الصندوق بتصريح من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عام 1994م. ويقوم هذا الصندوق بمساعدة أهالي القرية.
ومن أعماله : - إقامة العديد من اللقاءات التربوية بين البيت ومدرسة الإمام علي () - إقامة حملات بالتبرع بالدم - إقامة مخيم لمساعدة الشعب الفلسطيني - أجراء مسابقات ثقافية - احتفالات باليوم العالمي للمسنين والتدخين........ وغيرها.