للدعوة إلى الله تعالى خصائصٌ تميّزها عن غيرها من الدعوات، وفيما يأتي بيانها:
- مصدرها من الله عزّ وجلّ: وهذا يضفي عليها قدسيّة لا تكون لغيرها من الدعوات، كما أنّ ارتباطها بالله تعالى، يطمئن نفس المدعو، ويريحها.
- دعوة عالمية: فليست محصورةٌ في جنسٍ معينٍ من البشر، أو بلدٍ معينٍ من البلدان، أو عصرٍ محدّدٍ من الأزمان، بل هي عامّةٌ في المكان، والزمان، فتنتشر في طول الأرض وعرضها، ولكلّ من فيها من الناس، وهي باقيةٌ من يوم أن شاء الله وجودها إلى يوم القيامة، لا تنضبّ أبداً.
- دعوة شاملة: فمنهجها شاملٌ لكلّ أصناف المجتمع وشرائعه، ففيها شرائعٌ تخصّ الغني، والفقير، والعالم، والجاهل، والمؤمن ، والكافر، وهي تخاطب كلّ شريحةٍ بما يناسبها، ويراعي خصائصها.
- مراعاة الظروف: فهي تُراعي ظروف المدعوين، فتضع بعين الاعتبار ظروف المدعوين جميعاً، من ظروفٍ اجتماعيةٍ، وثقافيةٍ، ونحوه.
- الإيجابية: فالدعوة ذات نظرةٍ إيجابيةٍ تجاه الكون والحياة والإنسان، فتنظر للكون على أنّه ميدانٌ للإعمار، والاكتشاف، وقد خلقه الله وفق نواميس معينةٍ لا بدّ للإنسان من اكتشافها، والعمل بمقتضاها، حتى يعمر الكون، كما تنظر للحياة على أنّها فرصةٌ للناس حتى يعملوا فيها بما ينفعهم، وتنظر إلى الإنسان على أنّه المخلوق الذي كرّمه الله تعالى، وأمره بإقامة الحضارة.
- الوسائل والأهداف: فوسائل الدعوة وأهدافها أخلاقية، فغايتها التمكين لدين الله تعالى، ووسائلها لذلك نبيلةٌ شريفةٌ.
المصدر: mawdoo3.com