يتميّزُ التعليمُ المصغر بمجموعةٍ من الخصائص، وهي:
- يعتبرُ عنصراً مساعداً للدورات التدريبيّة، والتأهيليّة التي تقدم للمعلمين حتّى يتمكنوا من تحسين مهاراتهم الشخصية أثناء التعامل مع الطلاب.
- يساهمُ في التخفيف من اكتظاظ الصفوف الدراسيّة، وتوفير مجموعاتٍ تعليميّةٍ تهدفُ إلى زيادة كفاءة طريقة التعليم المستخدمة في الصفّ.
- يساعدُ المعلم على الحوار مع أكبر عددٍ ممكن من الطلاب، ويجعله قادراً على الإجابة عن أسئلتهم، ومناقشتها معهم.
- يتيحُ الفرصة للمعلم ليتمكن من تعزيزِ ثقته بنفسِهِ، ليطورَ من أسلوبه في التدريس بشكلٍ أفضل.
- يعدُّ من الحوافز التي تدعمُ كُلاً من المعلمين، والطلاب من خلال جعلهم أكثر دافعيةٍ في الاستجابة لموضوع الدرس، وخصوصاً عند البدء بتدريس دروسٍ جديدةٍ غير معروفة مسبقاً عند الطلاب.
- يُوَجِهُ المعلمين لاختيار الظروف المناسبة لتطبيق مهارةٍ تعليميّةٍ معينة، فمثلاً: الدروس التي تحتاجُ إلى زيارةِ المختبر، يجب أن يحرصَ المعلم على الإعداد لها مسبقاً حتّى يتمكّنَ من تطبيقها بنجاح.
المصدر: mawdoo3.com