English  

كتب خصائص التساؤل العلمي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خصائص التساؤل العلمي (معلومة)


ترتبط المعرفة العلمية بالنتائج التجريبية بعلاقة وثيقة، وقد تظل عرضةً للدحض إذا أظهرت الملاحظات التجريبية الجديدة عدم اتساقها معها. لا تُعتبر أي نظرية نهائية؛ لأن الأدلة الإشكالية تظهر مجددًا. إذا وُجد دليلٌ ما، تُقترح نظرية جديدة، أو (وهذا أكثر شيوعًا) تُضاف بعض التعديلات على النظرية السابقة لتفسير الأدلة الجديدة. قد يجادل البعض حول قوة النظرية بمدى استمرارها دون تغييرات رئيسة في مبادئها الجوهرية.

قد تندرج النظريات تحت مظلة نظريات أخرى. فقوانين نيوتن، على سبيل المثال، فسرت آلاف السنين من الملاحظات العلمية للكواكب بدقة شديدة. ولكن اتضح في ما بعد أنها تمثل حالات خاصة من نظرية أعم (النسبية)، التي تفسر الاستثناءات (التي لم يفسرها نيوتن سابقًا) وتتنبأ بالملاحظات الأخرى مثل انحناء الضوء بفعل الجاذبية وتفسّرها. ولهذا ترتبط الملاحظات العلمية المستقلة ببعضها في حالات معينة، وتُوحَّد بمبادئ ذات قوة تفسيرية كبرى.

بما أن النظريات الجديدة قد تكون أشمل من سابقتها، وبالتالي تنطوي على قدرة تفسيرية كبرى، فإن النظريات اللاحقة تسد معايير عليا بتفسير كمية كبرى من الملاحظات عن النظريات السالفة لها. تفسر نظرية التطور، على سبيل المثال، تنوع الحياة على الأرض، وكيفية تكيّف الأنواع مع بيئاتها، وعدد من الأنماط الملاحظة في العالم الطبيعي، وكان التعديل الأبرز عليها مؤخرًا اتحادها مع علم الوراثة لتشكيل التركيب التطوري الموسع. وقد ضمت أيضًا جوانب متعددة من مجالات أخرى مثل الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الجزيئي.

المصدر: wikipedia.org