اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشكلٍ عام ومثل أي موجة أخرى، فإن الأمواج الصوتية تمتلك العديد من السمات التي تُميز موجةً عن أخرى مثل التردد، والطول الموجي، والسعة، والزّمن الدوري. حيث إن الطول الموجي هو المسافة بين أي تضاغطين متتاليين أو تخلخلين متتاليين، ويتم قياس الطول الموجي بوحدات قياس الطول (بالمتر إذا كنا نستخدم النظام العالمي للوحدات). كما أن المسافة بين تضاغطين متتاليين أو تخلخلين متتاليين تُمثّل موجةً كاملةً، لهذا فإن الموجة الكاملة تساوي طولاً موجياً واحداً. أما الزمن الدوري فهو الزمن اللازم لموجة كاملة (طول موجي كامل) للعبور من نقطةٍ ما، وهو يقاس بوحدات قياس الزمن مثل الثانية. ويمكننا معرفة تردد الموجة عن طريق معرفة عدد الموجات الكاملة التي تمر خلال نقطةٍ ما في وحدة الزمن، والتردد يكافئ مقلوب الزمن الدوري، وهو يُقاس بوحدة الهيرتز (1 هيرتز = 1/ثانية). بالنسبة للسعة فإنه حتى نتمكن من فهم ماهيتها فإنه يجب أن نستذكر أن الموجة الصوتية تتشكل من تضاغطات يفصل بينها تخلخلات، وكما قلنا سابقاً فإن التضاغط هو زيادة في الضغط، والتخلخل هو نقصان في الضغط، وهذا يعني أن الموجة الصوتية تسبّب تأرجحاً في ضغط الوسط الذي تنتقل خلاله، ومقدار أقصى قيمة لهذا التأرجح هو سعة الموجة، ومن الجدير بالذكر أن شدة الموجة الصوتية (أي مقدار الإزعاج الذي سوف تُسببه هذه الموجة) تتناسب مع مربّع سعة هذه الموجة. بما أن سعة الموجة هي ضغط فهذا يعني بالضرورة أنها سوف تكون مقاسة بوحدات قياس الضغط مثل الباسكال، ويجدر الإشارة إلى أن الضغط الجوي في الظروف المعيارية هو 105 باسكال، ويمكن لأُذُن الإنسان الإحساس بموجة صوتية تمتلك على الأقل سعةً مقدارها 10-5 باسكال، بينما السعة التي سوف تسبب للأذن الألم وتؤذيها هي 10 باسكال.
يُمكن حساب سرعة انتشار الصوت عن طريق ضرب الطول الموجي للموجة الصوتية بترددها، ومتوسط سرعة الصوت في الهواء هو 343م/ث عند درجة حرارة 20 مئوية، وسرعة الصوت في الأوساط السائلة أكبر منها في الأوساط الغازية وسرعة الصوت في الأوساط الصلبة أكبر من سرعته في الأوساط السائلة أو الغازية.