اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خريف يتهادى، ليست مجرد سرد لجريمة، بل هي رحلة في دهاليز النفس البشرية، حيث يتقاطع الخير والشر، تتماوج الأرواح بين الطهارة والآثام، وتُختبر القلوب في لحظات السقوط والنجاة. إنها حكاية عن كيف يمكن للحب أن يطهّر، و للوعي أن يوقظ، وللأمل أن يتهادى في خريف العمر.
في إحدى الشقق الأنيقة بمنطقة فيصل، تُرتكب جريمة قتل غامضة، لا أثر فيها لقاتل، ولا دليل واحد يقود إلى الحقيقة. يُستدعى العقيد خالد، رجل الأمن الذي لا يرضى بالسطح، ومعه مساعده الرائد محمود، ليبدأ مرحلة التحقيق في جريمة تبدو عادية، لكنها تخفي تحتها شبكة من الأسرار والخيانات والوجوه المتعددة.
تتشابك الخيوط، وتظهر شخصيات مثل مشيرة، السكرتيرة الغامضة، وجابر، الشاب المضطرب الذي سرق صورها ونشرها انتقاماً لرفضها حبه. تتجمع الأدلة حول جابر، لكن خالد لا يكتفي بذلك، بل يغوص في عالم الأمراض النفسية، ويستعين بعصام، صديق محمود، الذي يعمل معلماً للفلسفة وعلم النفس، ويؤمن أن التغيير يبدأ من العقل.