اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صبية متفتحة لكل صوت حياة، تنتشر مع المطر، مع العاصفة والرمال، مع كلمات حنان، مع كل تغريد وأمل... وعند حدود العشق المحرم تضرب، تجن، يهدر دمها... وتقتل لا نعرف كيف! وتتعدد الروايات عن القتل، وكلها صحيحة تماماً.. يا للغربة! وعندما تدخل عالم الأرواح تبحث عمن يثأر لها ويبرئها، فتوقظ القريب العطوف. وتتحول المواقف تباعاً لصوت كل المؤودات، تجسدوا في ذكرياتها، أحاديثها، نداءاتها، وتتكاثر دوامات للماء أو للنار كأصوات إنقاذ من هذه المجزرة المفتوحة للأنثى.