English  

كتب خروج الأمراء على السلطان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خروج الأمراء على السلطان (معلومة)


غاب الناصر أحمد ولم يعد إلى القاهرة كما وعد فقلقت العامة وتسائلت وأصاب الأمراء غم شديد بسبب ما حدث لقطلوبغا الفخرى في الكرك وخافوا من نشؤ أضطرابات في البلاد خاصة بعد أن بلغهم أن مماليك الأمراء المقبوض عليهم قد باطنوا بعض الأمراء وأوشكوا على التمرد. فاتفق الأمراء على إرسال مكتوب إلى السلطان ليعلموه بفساد الأحوال في مصر ويستعجلوه العودة. إلا أن السلطان رد عليهم برسالة تقول: " أنى قاعد في موضع أشتهى، وأى وقت أردت أحضر اليكم ". ثم وردت الأنباء إلى القاهرة بأن السلطان قد قتل قطلوبغا وطشتمر فغضبوا وقرروا خلعه وتنصيب اخيه عماد الدين إسماعيل.

خلع الأمراء السلطان الناصر أحمد بعد سلطنة سيئة الذكر دامت نحو ثلاثة شهور، قضى منها نحو خمسين يوما في الكرك, قام خلالها بتقديم خاصكيته من الكرك على الأمراء وولاهم المناصب وأغدق عليهم فنهبوا وعاثوا في البلاد فسادا. وقتل وسجن بعض الأمراء المرموقين كما قام بنقل أغنام أبيه وذهبه وجواهره وأغنام الأمير قوصون وأفضل الخيول والهجن إلى الكرك. وسلب مجوهرات جوارى أبيه والذهب الذي كان يزين أجزاء من القلعة وبعض قبابها و" ما ترك بالقلعة مالا حتى أخذه ". وارسلت التجريدات إلى الكرك وحوصرت ونصب عليها المنجنيق. وطلب منه اعادة ما نهبه من مصر والا هدمت الكرك حجرا حجرا. وقبض على الناصر أحمد وقتل في عام 1344 وأرسلت رأسه إلى القاهرة.

وصفه ابن تغرى بأنه كان " أحسن إخوته وجهًا وشكلًا وكان صاحب لحية كبيرة وشعر غزير وكان ضخمًا شجاعًا صاحب بأس وقوة مفرطة وعنده شهامة مع ظلم وجبروت وهو أسوأ أولاد الملك الناصر سيرة مع خفة وطيش".

المصدر: wikipedia.org