اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ينقل الكاتب مجموعته القصصية إلى أجواء الرواية ويقوم بتعيين سارد للقصص القصيرة يُدعى (خرطوم الجن)، ونقرأ من عناوين الفصول: (خرطوم الجن يحكي عن الحب)، ( خرطوم الجن يحكي عن حسرات الأبطال اليوميين)، (خرطوم الجن يحكي عن نيل من زجاج)، و(خرطوم الجن يحكي عن أصوات لا تسمعونها) وغيرها من الفصول.
وتورد مقدمة المجموعة نتفا من السيرة الشخصية للراوي حيث ما زال خرطوم الجن يحوم في شوارع الخرطوم، وما زالت قصصه تعيش مع أبطالها ومع قارئيها ومع كارهيها، يعيش سعيدا دون أن يعكّر على نفسه بالإجابة على أسئلة الخرطوميين حول شخصيته الغريبة وغير المكتملة وغير المفهومة وغير المنطقية.
وتعد هذه المجموعة الثانية للكاتب حسام الدين صالح بعد مجموعته القصصية الأولى (المتدحرجون من الخرطوم) التي نشرها بالقاهرة في العام 2011م.