English  

كتب خبره مع الحصين بن حمام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خبره مع الحصين بن حمام (معلومة)


ذكر خبر البرج والحصين عند الأصفهاني في كتابه «الأغاني»، وعند ابن الحبيب في «المحبر»، ومما جاء في ذلك:

« كانت للبرج أخت يقال لها العفاطة، وكان البرج يشرب مع الحصين بن حمام ذات يوم فسكر وانصرف في الليل وكان شارباً، فسمع اخته العفاطة تبول. فقال: إني لأسمع شخة لابد من أن أزخها زخة، ثم واثبها. فقالت:ويلك! أنا اختك! فلم يلبث أن افترعها، ثم لما أفاق ندم على ما صنع، وقال لقومه: أي رجل أنا فيكم؟ قالوا: فارسنا وأفضلنا وسيدنا. قال: فإنه إن علم بما صنعت أحد من العرب أو أخبرتم به أحداً ركبت رأسي فلم تروني أبداً، فلم يسمع بذلك أحد منهم. ثم أن أمةً لبعض طيء وقعت إلى الحصين بن حمام، فرأت عنده البرج الطائي يوماً وهما يشربان. فلما خرج من عنده قالت للحصين: إن نديمك هذا سكر عندك ففعل بأخته كيت وكيت، وأوشك أن يفعل ذلك بك كلما أتاك فسكر عندك. فزجرها الحصين وسبها، فأمسكت. ثم إن البرج بعد ذلك أغار على جيران الحصين بن حمام من الحرقة فأخذ أموالهم، وأتى الصريخ الحصين بن حمام، فتبع القوم، فأدركهم، فقال للبرج: ما صبك على جيراني يا برج؟ فقال له: وما أنت وهم هؤلاء من أهل اليمن وهم منا، وأنشأ يقول »
« فأجابه الحصين بن حمام »
« ثم ناصب الحصين بن الحمام البرج الحرب، فقتل من أصحابه البرج عدة وهزم، سائرهم واستنقذ ما في أيديهم، وأسر البرج، ثم عرف له حق ندامه وعشرته إياه فمن عليه وجز ناصيته وخلى سبيله. فلما عاد البرج إلى قومه وقد سبه الحصين بما فعل بأخته لامهم وقال:أشعتم ما فعلت بأختي وفضحتموني، ثم ركب رأسه وخرج من بين أظهرهم فلحق ببلاد الروم، فلم يعرف له خبر. »
المصدر: wikipedia.org