اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اتجهت عنايته إلى تلقي القراءات بالسند على المشايخ خارج المعهد:
ثم عين الشيخ عبد الحكيم مدرس ابتدائي بالأزهر بالإسكندرية، وكان هذا أول تعيين له، فانقطع عن شيخه بسبب عمله، ولما رجع إلى القاهرة للتدريس فيها كان الشيخ قد توفي، وكان قد أجازه، لأنه كان يقرأ بين يديه في مسجد المحمدي بجميع القراءات، وإن لم يحصل منه على الإجازة مكتوبة . وكان له رغبة شديدة في الحصول على الإجازة الخطية منه، لأنه كان يجله ويحبه، ولأنه قرأ أولاً على الشيخ محمد مكي نصر صاحب نهاية القول المفيد عن المتولي، أخذ عنه الشاطبية والدرة، ثم تلقى القراءات عن الشيخ علي سبيع عبد الرحمن، عن الجريسي الكبير عن المتولي، وعن أحد شيوخ المتولي، وكان ناظر مدرسة بوزارة المعارف، وكان على علم بجميع القراءات متواترها وشاذها، وعلى علم بالتفسير والنحو، وكان يجمع مشايخ هذا العهد، ويعقد لهم مجلسًا بمنزله أو بمنزل أحدهم، ويقرؤون تفسير القرطبي، وغيره من المصادر الكبيرة في العلم.