اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بشراسة ونعومة ودهاء، تتسلل الصورة إلى حياتنا، يومياتنا، خصوصياتنا، من شاشة التلفزيون إلى شاشة الخليوي، إلى شاشة الكمبيوتر... إلخ.
أيضاً الصورة هي الإعلان في الشارع، والحدث في صحيفة، والبوستر على واجهة.
اللوغو صورة، الأزياء صورة، الساعة صورة، حتى الحرب تحولت واختُزِلت لتصبح لعبة صورة، وما تسريحة شعرنا وقصّة بنطالنا وأسلوبنا في المشي وإلقاء التحية، سوى إنعكاس آلي لا واعي لما تلقيناه من الصورة.
يحاول الكتاب ان يتلفت من لعبة الصورة، ليكون متفرجاً عليها ولو للحظات، فمعرفة الأسلوب، والمنطلقات قد يخرجنا من هويتنا النمطية التي جعلتنا طرائد في حقل بلا دريئة، أما الحيوان المفترس فليس سوى كاميرا أو عين تترصَّد لتنقض.