English  

كتب حيوانات العراق

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياته في العراق (معلومة)


أسس في كربلاء مؤسسة دينية اسمها ”رابطة النشر الإسلامي“، اتخذت هذه المؤسسة مدرسة ابن فهد الحلي مقراً لها، وتقوم بنشر الكتب الإسلامية والتي تعرف بالمذهب الشيعي، وكان نشاط المؤسسة مقتصراً على المغرب، ثم شمل ليبيا والجزائر وتونس، وبعض الدول الأفريقية كالسنغال ونيجيريا. كما أسس ”مدرسة الكتاب والعترة“ المخصصة لتعليم الخطباء الحسينيين، وقد تصدى لإدارتها ورعاية شؤونها.

سافر سنة 1388 هـ إلى المغرب، وبدأ بانتقاد إظهار الفرح في يوم عاشوراء بالمغرب، وكتب مقالاً نشرته ”صحيفة العلم المغربية“، أبدى فيه انتقاداً شديداً لذلك، منبهاً أن يوم عاشوراء قد قتل فيه الحسين بن علي بن أبي طالب في معركة كربلاء، ويجب عدم إظهار علامات الفرح فيه.

أحد أهم الأحداث في حياة القزويني هو نفيه إلى مدينة كركوك في شمال العراق، فقد نظمت ”المدرسة الهندية“ احتفالاً في الخامس عشر من شعبان (الذي يصادف ذكرى مولد الإمام المهدي)، وقد دُعِيَ فيه لإلقاء كلمة. فألقى كلمة انتقد فيها سياسات جابر حسن الحداد الذي كان محافظ كربلاء آنذاك التي تضيق من نشاط الشعائر الحسينية. فأصدر المحافظ أمراً بنفيه إلى مدينة كركوك وأن يبقى هناك سنة كاملة، فذهب هناك ورافقه ابنا عمه مرتضى وعبد الحسين، وباتا معه ليلة في كركوك، ثم عادا إلى كربلاء. ولم يستمر النفي حيث أصدر رئيس الوزراء العراقي عفواً يسمح للقزويني بالرجوع إلى كربلاء.

المصدر: wikipedia.org