اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا غرابة أبداً لا غرابة في أن يصبح النوم بعيداً عن وليد , هي في مكان وهو في آخر , بل قد يفعل غيابها عنه أكثر من ذلك , إنها إبتلاء من الله , ونعمة لا يستطيع نكرانها , ولا غرابة في أن يصل به الأمر إلى الجنون , يحرم نفسه عليها , ويحرم يديه أن تكتب لها , أو تتصل بها , كيلا يفتضح أمره , وتعلم أنه مفتون بها . غيابها عنه لا يشبه إلا فنجان قهوة الصباح , لذة ومرارة , وإدماناً . يشعر بتضاؤل الكلمات وعدم القدرة على العمل , , لربما بدأت ثقته بذاته تتلاشى شيئاً فشيئاً , أكانت سبب ثقته بذاته ؟ هل بعثها الله لتعطيه الثقة فينجح وينجح ؟ لم يكتب حرفاً , لم يقرأ سطراً , كم تمنى ان تجد لنفسها حباً آخر وتسعد به . كم تمنى لو أنها لا تكترث لوجوده فتحيا بلا خوف أو أرق . كم تمنى أن يخطفها عاشق منه ويزيل همومها , ولا يكترث إلا للون عينيها الذي هو على الإطلاق أجمل من تلك الألوان كلها التي تؤمن بها . تؤمن هي بالألوان والحب , ويؤمن هو بالحزن , فلماذا تلقي بنفسها إلى التهلكة مع متلاش مثله ؟!