اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
استقال هكسلي من البحريَّة بعد انتهاء خدمته الإلزاميَّة، وفي يوليو عام 1854 أصبح أستاذاً للتاريخ الطبيعي في المدرسة الملكيَّة للمناجم، وعالماً طبيعيَّاً في هيئة المسح الجيولوجي البريطاني في العام التالي، وشغل عدة مناصب أخرى أهمُّها: أستاذ في المعهد الملكي (1855 – 1858) و (1865 – 1867)، وأستاذاً في الكليَّة الملكيَّة للجراحين (1863 – 1869)، ورئيساً للجمعيَّة البريطانيَّة لتقدم العلوم (1869 – 1870)، ورئيساً للجمعيَّة الملكيَّة (1883 – 1885)، ورئيس الرابطة البيولوجيَّة البحريَّة (1884 – 1890)، ومفتشاً لمصايد السمك البريطانيَّة (1881 – 1885).
خلال إحدى وثلاثين عاماً قضاها هكسلي كأستاذ للتاريخ الطبيعي في المدرسة الملكيَّة للمناجم شملت إنجازاته العديد من المشاريع للنهوض في مكانة العلوم في الحياة البريطانيَّة، وتقاعد في عام 1885 بعد نوبة مرضيَّة واستقال بعدها من رئاسة الجمعيَّة الملكيَّة، خلال هذه الفترة كان راتبه السنوي قرابة 1200 جنيه إسترليني ، في عام 1890 انتقل هكسلي من لندن إلى إحدى الضواحي وهناك حرَّر المجلَّدات التسعة من كتابه المقالات، أخيراً وفي عام 1895 توفي بنوبة قلبيَّة بعد أن عانى من الإنفلونزا والالتهاب الرئوي ودفن في مقبرة سان ماريليبون شمال لندن.