اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أسرة دمشقية عريقة مشهورة بالعلم والفضل والتواضع وحسن الخلق. وعائلة الباني من العائلات العريقة في دمشق يمتد نسبها لآل البيت.
وتصاهرت الأسرة مع أسر دمشق العريقة، فكان من قرابته المشايخ: بدر الدين الحسني، و عبد القادر الخطيب - وكلاهما ابن خالة لأبيه - ومحب الدين الخطيب، وعلي الطنطاوي، وغيرهم.
اضطرت أسرته للانتقال من منزلها الذي كان أنموذجًا للعمارة الدمشقية العريقة، بسبب خطر القتال مع المحتلين الفرنسيين، حيث دخلت رصاصة في البيت إحدى المرات، ومرة سقطت شظية في الدار، فانتقلوا لمنزل قريبهم الشيخ عبد القادر الخطيب الحسني في حي النوفرة، وذلك في سنة 1925.
كان والده محمد توفيق الباني من العلماء المشتغلين بالتجارة، وكان لجده حلقة يقرئ فيها صحيح البخاري تحت قبة النسر في الجامع الأموي بدمشق، وكان والده معيدًا بها. وعمه العلامة محمد سعيد الباني من العلماء المشهورين في سوريا، ووالدته فاطمة القاري.
وهم على الترتيب: أسماء، ثم محمد بشير، ثم الشيخ، ثم عبد الرحمن، ثم سهيمة. وله أخوان كبيران من أبيه، هما : محمد، وفاطمة، وأمهما ابنة الشيخ أمين الموصلي، وهي أخت أمين الفتوى الشيخ عز الدين.
تزوج ابنة شيخه الشيخ محمد أمين شيخو ورزق منها بأبناء هم أمين وتوفيق و أيمن وباسل و نسيبة زوجة الدكتور بدر الدين عطفة و مؤمنة زوجة الاستاذ صفوح المبيض وهادية زوجة الصيدلي صفوح الدقر ورغدة زوجة الدكتور عبد الملك الكزبري وثويبة زوجة الدكتور جميل اللحام.