اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اشتُهر بقراءة القرآن في مجالس العزاء وكان يؤمُّ المصلين في جامع الرمادي، وفي الثالثة والعشرين من عمره عَينته وزارة الأوقاف مُقْرئا في جامع الشيخ عبد الجليل في الرمادي. ولم يقتصر على قراءة القرآن، بل اشتهر أيضاً بالموشحات عبر المناقب الدينية في جوامع الرمادي والفلوجة وبقية مدن العراق، حتى عُرف بلقبه الذي لازمه (الفلوجي) وذلك لكثرة ظهوره كقارئ ومنشد للموشحات في مساجد الفلوجة، في الكثير من المناسبات الدينية كالمولد النبوي وليلة الإسراء والمعراج ورأس السنة الهجرية. ولعلَّ أكثر تسجيلاته شهرةً (سورة يوسف) التي أجاد بقراءتها واكتسب شهرةً واسعةً بتلاوتها حتى صارت تُسمَعُ في كثيرٍ من البيوت والمحلات ومجالس العزاء.