اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2002، أطلقت الحياة موقعها على الإنترنت، وعملت على تجديد حلته ووظيفته في خدمة القراء المنتشرين حول العالم. وفي أيار (مايو) 2012، ولدت الوحدة الرقمية التي تنقل مضمون "الحياة" من الورق إلى منصات رقمية متنوعة، منها الموقع الإلكتروني والوسائط المحمولة، أيباد وموبايل.
وتأخذ الوحدة الرقمية على عاتقها نشر محتوى "الحياة" في المنصات الرقمية، ومواكبة المستجدات حين حصولها، وإذاعة المحتوى عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تمهيداً لتحقيق الهدف من انتشار المحتوى، ألا وهو التفاعل مع القراء في شكل مجدٍ وبنّاء.