اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتب خضر خلال اعتقاله 125 كراسًا وثق فيها الحياة اليومية له داخل السجن، فضلًا عن قضايا سياسية وأدبية، لكنَّه أرجأ نشرها إلى فترة لاحقة، منها دراسات: "نحن الفاتحون"، "فلسفة القرار التنظيمي"، "التآكل الثوري: دراسة في السقوط الأمني"، "رواية الأفعى". وهو ضيف دائم في وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، وقد وشارك في الكثير من ورش العمل والمؤتمرات.
يرى خضر أن الفلسطينيين لم يحسنوا إدارة اللحظة التاريخية التي وفَّرها اتفاق أوسلو، فلم يتم خلق نموذج ديمقراطي تقوده مؤسسة تحتكم إلى القانون فعمَّ الفساد، وضَعُف الفلسطينيون أمام ممارسات الاحتلال الغاشمة، ولم يعد بالإمكان إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967. ويعتقد خضر بأن الانقسام تتحمل مسؤوليته حركة فتح وحركة حماس، فالقيادة الفتحاوية في حينه لم تتحمل فكرة تداول السلطة أمام فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية. ويرى خضر بأنَّ هنالك حاجة ماسة لتحقيق الشراكة السياسية؛ لكنَّ الفصائل الفلسطينية غير جاهزة لاستحقاقات الشراكة، فهي بالأساس قبائل سياسية تخشى الديمقراطية. ويضيف بأن دخول حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمنظمة التحرير في ظل وضعها الحالي غير مجدٍ ولا يفيد القضية الفلسطينية، ويرى بأنَّ السيناريو المقبل للقضية الفلسطينية مبني على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة، ويعتقد بأنَّه من منطلق وطني والتزامًا بقرارات المجالس الوطنية التي طالبت بإقامة دولة فلسطينية على أي جزء محرر من الأرض فإنَّ هذا السيناريو أمر واقعي كون قطاع غزة هو أرض محررة، أمَّا الضفة الغربية فستكون تحت إدارة ذاتية للسلطة الفلسطينية على السكان تنتقل لاحقًا إلى الأردن.